Join Today
-

- -
 

جديد ملتقى جامعة الطائف

 
 
 
 
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    بصمة إشرافية
    الصورة الرمزية هدهوده
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 3,674
    نقاط التقيم : 765
    الكلية : الأداب
    القسم : شريعة
    التخصص الدقيق : الدراســات الاسلامية
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس : انثى
    رقم العضوية : 21250

    افتراضي التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية - الشيخ صالح الفوزان - علم مواريث1

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الكتاب المطلوب
    التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية
    لـ دكتور صالح فوزان الفوزان


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




  2. #2

    بصمة إشرافية
    الصورة الرمزية هدهوده
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 3,674
    نقاط التقيم : 765
    الكلية : الأداب
    القسم : شريعة
    التخصص الدقيق : الدراســات الاسلامية
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس : انثى
    رقم العضوية : 21250

    افتراضي

    --
    في بيان حكمة
    التشريع الإسلامي في مقادير المواريث
    :


    الله سبحانه حكيم عليم لا
    يشرع إلا لحكمة بالغة لأنه منزه عن العبث، ولذا وصف نفسه بكمال العلم والحكمة،
    وكثيراً ما يقرن الحكم بعلته ويشير إلى حكمته، من ذلك أنه حينما ذكر مقادير
    المواريث بقوله
    : (يوصيكم الله في
    أولادكم
    ) ختم الآية
    بقوله
    : (وكان الله عليماً
    حكيماً
    ).


    (لتشعر القلوب بأن قضاء الله للناس مع أنه هو الأصل الذي لا يحل لهم
    غيره، فهو كذلك المصلحة المبنية على كمال العلم والحكمة، فالله يحكم لأنه عليم وهم
    لا يعلمون، والله يفرض لأنه حكيم وهم يتبعون الهوى
    ). (سيد قطب، في ظلال القرآن).


    (وقد
    شرع الإسلام للتوريث نظاماً حكيماً عادلاً قرر فيه ملكية الإنسان للمال عقاراً
    ومنقولاً، وانتقال ملكيته بموته إلى ورثته وتوزيع التركة بين مستحقيها توزيعاً لا
    حيف فيه ولا شطط، وبيَّن الحقوق المتعلقة بالتركة وترتيبها، وشروط الإرث وأسبابه
    وموانعه، وحظ كل وارث من التركة، وبيَّن من يرث ومن لا يرث، وما يتبع ذلك من
    الأحكام، ولم يدع شيئاً مما يقتضيه استقرار الأمر في انتقال ملكية التركة من يد
    المورث إلى ورثته وذوي الحقوق عليه إلا بينه بياناً شافياً إقراراً للحقوق في
    نصابها، وقطعاً لأسباب التغالب بين الناس على الأموال، والتخاصم في مقادير حظوظ
    الورثة من التركة وتوزيع ملكيتها بينهم
    ).


    وقد يحدث عند بعض الناس
    تساؤل حول الحكمة في تفضيل الذكر على الأنثى في الميراث، والجواب عن هذا التساؤل
    يظهر بتأمل وظيفة كل منهما في الحياة
    (فالذكر أحوج إلى المال من الأنثى لأن الرجال قوامون على النساء والذكر
    أنفع للميت في حياته من الأنثى، وقد أشار سبحانه وتعالى إلى ذلك بقوله بعد أن فرض
    الفرائض وفاوت بين مقاديرها
    : (آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون
    أيهم أقرب لكم نفعاً
    ). سورة النساء، آية
    (11).


    وإذا كان الذكر أنفع وأحوج
    كان أحق بالتفضيل، فإن قيل
    : ينتقض بولد الأم،
    قيل
    : بل طرد هذا التسوية بين
    ولد الأم ذكرهم وأنثاهم، فإنهم إنما يرثون بالرحم المجردة، فالقرابة التي يرثون بها
    قرابة أنثى فقط، وهم فيها سواء، فلا معنى لتفضيل ذكرهم على أنثاهم بخلاف قرابة
    الأب
    .


    والذكر يفضل على الأنثى
    إذا كانا في منزلة واحدة أبداً لاختصاص الذكر بحماية البيضة، والذب عن الذمار، ولأن
    الرجال عليهم نفقات كثيرة فهم أحق بما يكون شبه المجان، بخلاف النساء فإنهن كل على
    أزواجهن أو آبائهن أو أبنائهن
    .


    وليس الأمر في هذا أمر
    محاباة لجنس على حساب جنس، إنما الأمر أمر توازون وعدل بين أعباء الذكر وأعباء
    الأنثى في التكوين العائلي وفي النظام الاجتماعي الإسلامي ومن ثم يبدو العدل كما
    يبدو التناسق بين الغنم والغرم في هذا التوزيع الحكيم، ويبدو كل كلام في هذا
    التوزيع جهالة من ناحية وسوء أدب مع الله من ناحية أخرى
    .


    وقد أشار سبحانه إلى حكمة
    تفضيل الذكر على الأنثى في الميراث في قوله
    :
    (الرجال
    قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من
    أموالهم
    ) لأن القائم على غيره
    المنفق ماله عليه مترقب للنقص دائماً، والمقوم عليه المنفق عليه المال مترقب
    للزيادة دائماً، والحكمة في إيثار مترقب النقص على مترقب الزيادة جبراً لنقصه
    المترقب ظاهرة جداً


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




  3. #3

    بصمة إشرافية
    الصورة الرمزية هدهوده
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 3,674
    نقاط التقيم : 765
    الكلية : الأداب
    القسم : شريعة
    التخصص الدقيق : الدراســات الاسلامية
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس : انثى
    رقم العضوية : 21250

    افتراضي

    في بيان الحقوق
    المتعلقة بعين التركة وترتيبها وأركان الإرث
    :
    التركة: بفتح التاء وكسر الراء
    مصدر بمعنى المفعول، أي
    : متروكة وهي ما يخلفه الميت
    من مال أو دية تؤخذ من قاتله لدخولها في ملكه تقديراً، أو حق كخيار أو شفعة وقصاص
    وحد قذف، أو اختصاص كالسرجين ونحوه فإذا كان للميت تركه فأكثر ما يتعلق بها حقوق
    خمسة مرتبة على النحو التالي
    :


    الأول: عند
    الحنابلة
    : مؤن التجهيز من كفن وأجرة
    مغسل وحمال وحفار ونحوه بمعروف لمثله، فيقدم ذلك على دين ولو برهن وأرش جناية، كما
    يقدم المفلس بنفقته على غرمائه ولباس المفلس مقدم على قضاء ديونه فكذلك كفن الميت،
    ولأن سترته واجبه في الحياة فكذلك بعد الموت، وإن لم يخلف الميت تركه فمؤونة تجهيزه
    على من تلزمه نفقته في حال حياته لأن ذلك يلزمه في حال حياته فكذلك بعد الموت، فإن
    لم يكن له من تلزمه نفقته فمؤونة تجهيزه على بيت المال إن كان الميت مسلماً، فإن لم
    يكن بيت مال أو كان وتعذر الأخذ منه فمؤونة تجهيزه على من علم بحاله من
    المسلمين
    .


    واختلف الأئمة الأربعة
    رحمهم الله في مؤونة تجهيز الزوجة هل تلزم زوجها أو لا
    .


    فعند الإمامين مالك وأحمد
    لا يلزم الزوج كفن امرأته ولا مؤونة تجهيزها، بل كل ذلك من مالها سواء كان الزوج
    موسراً أو معسراً وسواء كانت الزوجة غنية أو فقيرة، لأن مالها من الحقوق على الزوج
    انقطع بموتها فالنفقة والكسوة وجبت في النكاح للتمكين من الاستمتاع، ولهذا تسقط
    بالنشوز والبينونة، وقد انقطع ذلك بالموت فأشبهت الأجنبية، فإن لم يكن لها مال
    فتجهيزها يجب على من تجب عليه نفقتها لو لم تكن زوجة، فإن لم يكن فهي كغيرها من
    المسلمين إن كانت مسلمة
    .


    وعند الإمام أبي حنيفة تجب
    مؤونة تجهيزها على الزوج مطلقاً سواء كان موسراً أو
    معسراً
    .


    وعند الإمام الشافعي تجب
    مؤونة تجهيز الزوجة على زوجها إن كان موسراً، وأما المعسر فلا تلزمه فتخرج مؤونة
    تجهيزها من أصل تركتها لا من حصته، وضابط المعسر
    : من
    لا يلزمه إلا نفقة المعسرين، ويحتمل أن يقال
    :
    من ليس عنده
    فاضل عما يترك للمفلس، وضابط الموسر على العكس فيهما، وووجه هذا
    القول
    : أن علاقة الزوجية باقية
    لأنه يرثها ويغسلها ونحو ذلك
    .


    الثاني: الحقوق المتعلقة بعين
    التركة كالدين الذي به رهن، والأرش المتعلق برقبة العبد الجاني ونحوهما، وعند
    الأئمة الثلاثة أبي حنيفة ومالك والشافعي رحمهم الله أن الحقوق المتعلقة بعين
    التركة مقدمة على مؤن التجهيز، ووجه ذلك أن هذه الحقوق متعلقة بعين المال قبل أن
    يصير تركة، والأصل أن كل حق يقدم في الحياة يقدم في الوفاة، والله
    أعلم
    .


    الثالث: الدين المرسل، وهو المطلق
    الذي لم يتعلق بعين التركة وإنما تعلق بذمة الميت، ولذلك سمي المرسل، ويتعلق
    بالتركة كلها وإن لم يستفرقها سواء كان الدين لله تعالى كالزكاة والكفارات والحج
    الواجب، أو كان لآدمي كالقرض والثمن والأجرة وغير ذلك، فإن زادت الديون على التركة
    ولم تف بدين الله ودين الآدمي فقد اختلف الأئمة الأربعة رحمهم الله أيهما
    يقدم
    .


    فعند الحنابلة يتحاصون على
    نسبة ديونهم كما يتحاصون في مال المفلس في الحياة سواء كانت الديون لله تعالى أو
    للآدميين أو مختلفة
    .


    وعند الحنفية والمالكية
    يقدم دين الآدمي لبنائه على المشاحة ودين الله على
    المسامحة
    .


    وأيضاً عند الحنفية يقدم
    دين الصحة الذي للآدمي وهو ما كان ثابتاً بالبينة أو بالإقرار في زمان صحته حقيقة
    أو في زمان صحته حكماً، وهو ما أقر به في مرضه، لكن علم ثبوته بطريق المعاينة كالذي
    يجب بدلا عن مال ملكه أو استهلكه فإنه يقدم على دين المرض الثابت بإقراره فيه، أو
    فيما هو في حكم المرض كإقرار من خرج للمبارزة أو خرج للقتل
    قصاصاً
    .


    وعند الشافعية يقدم حق
    الله على حقوق الآدمي على الصحيح لقوله صلى الله عليه
    وسلم
    : (اقضوا الله فالله أحق
    بالوفاء
    ). رواه البخاري
    والنسائي
    .


    واختلفوا في الدين المؤجل
    هل يحل بالموت؟ فقال أحمد وحده
    : لا يحل بالموت في أظهر
    روايتيه إذا وثقه الورثة، وقال الباقون
    :
    يحل بالموت
    كالرواية الثانية عنه
    .


    الرابع من الحقوق
    الخمسة
    : الوصية بالثلث فأقل
    لأجنبي، فإن كانت بأكثر من الثلث أو لوارث مطلقاً فلا بد من رضى الورثة، وقدم الدين
    على الوصية مع تقديمها عليه في القرآن الكريم في قوله
    سبحانه
    : (من بعد وصية يوصي بها أو
    دين
    ). سورة النساء، آية
    (11). لأن السنة قد بينت تقديم
    الدين عليها كما في حديث علي رضي الله عنه
    :
    (أنه صلى
    الله عليه وسلم بدأ بالدين قبل الوصية
    ).
    وإنما قدمت
    الوصية على الدين في الذكر لأن الوصية إنما تقع على سبيل البر والصلة بخلاف الدين
    فإنه إنما يقع غالباً بعد الميت بنوع تفريط، فوقعت البداءة بالوصية لكونها
    أفضل
    . وقيل: قدمت الوصية لأنها شيء
    يؤخذ بغير عوض، والدين يؤخذ بعض فكان إخراج الوصية أشق على الوارث من إخراج الدين،
    وكان أداؤها مظنة للتفريط بخلاف الدين، فإن الوارث مطمئن بإخراجه فقدمت الوصية
    لذلك
    . وأيضا فهي حظ فقير ومسكين
    غالباً والدين حظ غريم يطلبه بقوة وله مقال
    .
    لما صح عنه
    صلى الله عليه وسلم أنه قال
    : (إن لصاحب الحق
    مقالاً
    )،
    وأيضاً
    : فالوصية ينشئها الموصي من
    قبل نفسه فقدمت تحريضاً على العمل بها بخلاف الدين
    .


    الخامس من
    الحقوق
    : الإرث وهو خلافة المتصل
    بالميت اتصال قرابة أو نكاح أو ولاء في ماله وحقه القابل للخلافة، فبعد أن تسدد من
    التركة الحقوق الأربعة السابقة يوزع الباقي على الورثة بحسب أنصبائهم الشرعية الآتي
    بيانها إن شاء الله
    .


    --
    أركان
    الإرث
    :


    ركن الشيء في
    اللغة
    : جانبه الأقوى الذي يعتمد
    عليه، يقال
    : ركنت إلى
    زيد
    : اعتمدت عليه والركن في
    الاصطلاح
    : ما كان جزءاً من الشيء ولا
    يوجد ذلك الشيء إلا به، فالركوع في الصلاة ركن لأنه جزء منها ولا توجد الصلاة إلا
    به، ويرى بعضهم أن الركن ما لا بد منه لتصور الشيء سواء كان جزءاً منه أو مختصاً به
    والإرث له أركان ثلاثة لا يتحقق إلا بها وهي
    :


    أولاً: المورث وهو الميت، أو
    الملحق بالأموات حكماً
    .


    ثانياً: وارث وهو الحي بعد المورث
    أو الملحق بالأحياء
    .


    ثالثاً: حق موروث وهو التركة، فمن
    مات ولا وارث له، أو له وارث ولا مال له فلا إرث
    .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




  4. #4

    بصمة إشرافية
    الصورة الرمزية هدهوده
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 3,674
    نقاط التقيم : 765
    الكلية : الأداب
    القسم : شريعة
    التخصص الدقيق : الدراســات الاسلامية
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس : انثى
    رقم العضوية : 21250

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •