Join Today
-

-

-
 

جديد ملتقى جامعة الطائف

 
 
 
 
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الجسور

  1. #1

    اكاديمي ألماسي

    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    المشاركات : 592
    نقاط التقيم : 9
    الكلية :
    القسم :
    التخصص الدقيق :
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس :
    رقم العضوية : 8249

    Lightbulb الجسور


    يرجَّح أن تكون فروع النباتات المتسلقة، وجذوع الأشجار أول ما استعمله الناس قديمًا جسورًا عبر مجاري المياه. وكان أول جسر عرفه المؤرخون قنطرة معقودة شيدت في بابل حوالي عام 2200 ق.م. وقد بنى الصينيون والمصريون القدماء، وكذلك قدماء اليونان والرومان قناطر معقودة، استخدموا في بنائها الطوب والحجارة.

    وفي العصور الوسطى، كانت الجسور المتحركة تشيد عبر الخنادق المائية المحيطة بالكثير من الحصون في القارة الأوروبية. وتم تطوير الجسور الجمالونية في القرن السادس عشر الميلادي، إذ كان معظم الجسور يبنى من الخشب أو الحجارة إلى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، حيث بدأ استخدام الحديد الزهر، والحديد المطاوع في هذه التشييدات. ثمّ إن كثيرًا من الجسور المعلقة التي شيدت أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، كانت أطرافها معلقة بسلاسل من الحديد المطاوع. واكتمل بناء أول جسر ذي قاعدة لوحية عام 1847م. وتم تدشين أول جسر كابولي حديث في حوالي العام 1870م. وفي أواخر القرن التاسع عشر أضحى الفولاذ المادة الإنشائية الرئيسية في تشييد الجسور. كما تسبب تطوير السكك الحديدية في زيادة انتشار الجسور المشيدة من الفولاذ.

    وتم بناء أول جسر من الخرسانة في 1869م. وبعد فترة وجيزة استخدم المهندسون الخرسانة المسلحة في تشييد الجسور. وفي الثلاثينيات من القرن العشرين، ظهر الاهتمام بالخرسانة سابقة الإجهاد لهذه الأغراض. كما تم بناء أول الجســور المثبتة بالأمـراس المعدنية الكبلية عام 1955م.



    الجسر :

    بناء أو معبر يستخدمه الناس والمركبات لعبور مساحات تشكل عقبات للانتقال. يتولى المهندسون بناء الجسور عبر البحيرات والأنهار والأغوار السحيقة والطرق الوعرة وخطوط السكك الحديدية. وفي غياب الجسور يضطر الناس إلى استخدام الزوارق لعبور الممرات المائية، أو الالتفاف حول العوائق التي تشكلها الأغوار والوديان.

    تتفاوت أطـوال الجسـور ما بين أمتار قليلة إلى العديد من الكيلومترات، وتعد من أضخم الإنشاءات التي شيدها الإنسان. وقد انحصر دور التصميم ومواد التشييد في سد الاحتياجات المتزايدة يومًا بعد يوم في هذا المجال. ومن أهم متطلبات الجودة في إنشاء الجسور متانة بنيانها حتى تصبح قادرة على حمل ثقلها الذاتي، إضافة إلى أوزان من يستخدمها من بشر ومركبـات. كمـا يجب أن يكـون هيكلها الإنشائي قـادرًا على مقاومـة ما يطـرأ عليـه من إجهاد، يسببه العديد من العوامل الطبيعية التي تشمل الزلازل والرياح العاتيـة وتفـاوت درجـات الحـرارة. ولمعظم الجسور هياكل خرسانية أو هياكل من الصلب أو الخشب، بالإضافة إلي طرقات من الأسفلت أو الخرسانة لحركة المشاة والمركبات.



    تستند معظم الجسور إلى مالا يقل عن دعامتين تتصلان بالأرض. ويسمى الحيِّز الممتد بين كل دعامتين باع الجسر. وتسمى القوائم الساندة لطرفي الجسر الأكتاف، ويتوسط الحيِّز الممتد بين الأكتاف عدد من الدعامات العمودية، والطول الكلي للجسر هو المسافة بين الأكتاف. ومعظم الجسور الممتدة لمسافات قصيرة لاتحتاج لأكثر من الأكتاف القائمة عند طرفيها، ولهذا تعرف باسم الجسور أحادية الباع. وتسمى أنواعها الممتدة على دعامات عديدة الجسور متعددة الباعات، ومعظم الجسور الطويلة هي جسور متعددة الباعات، ويسمى أكثر باعاتها اتساعًا الباع الرئيسي.

    وثمـة نوع من الجسور لا يستخدم في تشييده أكتاف أو دعامات، ويعرف باسم الجسر العائم، إذ يتم تعـويمه فـوق أطواف عدد من الزوارق المسطحة، أو أنـواع أخرى من عوامات يمكن تحريكها.


    أنـواع الـجـسـور :

    هناك سبعة أنواع رئيسية من الجسور : ( 1- جسور العوارض 2- جسور جمالونية 3- جسور معقودة 4- جسور كابولية 5- جسور معلقة 6- جسور مثبتة بأمراس معدنية (كبلات) 7- جسور متحركة. )

    تختلف هذه الأنواع بعضها عن بعض في أطوالها الكلية، وأطوال باعاتها وكفاءتها في التحمل. ويتخذ المهندسون قراراتهم فيما يتعلق بمقياس طول الجسر، ومقياس باعاته قبل اختيارهم للنوع المزمع إنشاؤه في موقع بعينه. ويأخذون في الاعتبار مقدار الحمولة القصوى التي يمكن للجسر أن يتحملها، إضافة إلى مواد البناء المتاحة لإنشائه.



    جسور العوارض:

    تشمل كثيرًا من الجسور المقامة على الطرق. يتم تشييدها من دعائم أفقية تسمى عوارض يسهل استناد أطرافها على أكتاف أو دعامات رأسية. وبذلك يمكن استخدامها للعبور في كثير من المناطق. ويمتد طول باع هذه الجسور 300م كحد أقصى.

    وثمة نوعان رئيسيان من جسور العوارض، يعرف أحدهما باسم الجسر ذي العارضة الصندوقية، إذ تشبه كل عارضة صندوقًا مستطيل الشكل يقع بين الأكتاف أو الدعامات الرأسية. ويتسق السطح الأعلى للجسر مع الطريق الممتد عليه. وتشيد جسور العوارض الصندوقية من الصلب أو الخرسانة. أما النوع الآخر فيتَّسم بعوارض تتشكل أطرافها في شكل حرف (I) اللاتيني، أو حرف (T). وتسند الطريق الممتد على الجسر عارضتان أو أكثر. ويسمى هذا النوع جسر بعوارض لوحية عندما يكون من الصلب، أو يسمى جسر بعوارض خرسانية سابقة الإجهاد إذا كان من الخرسانة، ويسمى جسر بعوارض خشبية إذا شيد من الخشب.



    الجسور الجمالونية:
    تسندها هياكل تسمى جمالونات. يتم رصّ أجزائها في شكل مثلثات. وتشيد هذه الجسور عبر الوديان الجبلية الضيقة والأنهار وغيرها. وقد يتميز الجسر الجمالوني بباع رئيسي ممتد لأكثر من 300م، ويتكون كل جمالون من أجزاء متصلة مترابطة من الصلب أو الخشب في شكل مثلث واحد أو أكثر، أبسط أنواعها يتكون من وحدة واحدة بثلاثة أطوال مربوطة في أطرافها إلى بعضها بعضاً في شكل مثلث.

    تتكون معظم هذه الجسور من وحدة جمالونية واحدة على جانبي الطريق الذي يتوسط الجسر. وتتميز أنواعها الحديثة بامتداد طرقاتها فوق مستوى الجمالونات، فتعرف باسم جسور سطح الجمالون. وتسمى الجسور التي تخترق طرقاتها الجمالونات، جسور الجمالونات ذات المسارات البينية.

    يتميز الجسر الجمالوني ذو الباع البسيط بامتداد جمالونيه الاثنين بين دعامتين أو كتفين فحسب. أما إذا كان من النوع المسمى الجسر متكرر الجمالونات فيتحتم دعم كل وحدة جمالونية بثلاث دعامات إنشائية أو أكثر.

    عندما يتبين أن بعض مواقع بناء الجسور يتناسب مع كل من النوع الجمالوني والنوع ذي العوارض، يقع اختيار بعض المهندسين على النوع الجمالوني بسبب اقتصاره على كميات أقل من مواد البناء مقارنة مع النوع الآخر. بيد أن بعضهم الآخر يفضل الجسر ذا العوارض لشكله الجذاب، وسهولة تشييده وصيانته.

    الجسور المعقودة:
    تشييدات جسرية كل باع فيها مكون من عقد. وقد يمتد الباع حتى يبلغ طوله 520م. والجسر المعقود من أقدم أنواع الجسور، إذ كان يتم تشييد أنواعه الأولى من قطع كبيرة من الحجارة مرصوصة في شكل أسافين ـ أوتاد ـ بطول استدارة العقد. ويتم حاليًا تشييد الجسور المعقودة، قصيرة الباع، من الخرسانة أو الخشب، والأنواع طويلة الباع تبنى من الخرسانة أو الفولاذ.

    يجب على المهندسين تصميم الجسور المعقودة بتأمين جانبي كل عقد، بحيث لا يحدث انفراج يسبب انهياره. كما أن طرقات بعض الجسور المعقودة تشيد فوق مستوى العقود مما يستدعي دعمها بأعمدة تسمى أعمدة مثلثة العقد. تقوم هذه الأعمدة بتحويل الجهد الناشئ من الطريق إلى العقود الحاملة للجسر. ويكون منسوب الطريق المقام على الجسر ذي العقد المشدود تحت مستوى دوران العقد. ويدعم هذا النوع من الطرق عوارض أو غيرها من دعامات أفقية مشدودة إلى أعلى حدبة العقد. كما أن هذه العوارض والدعامات الأفقية تتصل بالنهايات الطرفية للعقد، مما يمنع انفراطها وانهيار العقد. وتقوم الأكتاف بحمل ثقل الجسر.



    الجسور الكابولية:
    تتكون من دعامتين أفقيتين منفصلتين تعرفان باسم كوابيل، تمتدان من موضعين متقابلين على ضفتي ممر مائي. وتلتقيان فوق منتصف المجرى المائي، حيث يتصل طرفاهما الممتدان بوساطة دعامة أفقية، أو عارضة، أوجمالون. وقد يصل باع الجسر الكابولي 550م تقريبًا.

    يتكون كل كابول من جزأين، يسمى أحدهما ذراع الإرساء ويسمى الآخر الذراع الكابولي، يمتد ذراع الإرساء ما بين الكتف والدعامة. ويرتكز أحد طرفي الذراع الكابولي على الدعامة، بينما يمتد طرفه الآخر فوق مستوى الممر المائي، حتى يتوازى مع مثيله الممتد من الضفة الأخرى، فيتم توصيلهما بجزء يعرف باسم الباع المعلَّق. تشيد معظم الجسور الكابولية بجزأين يعرفان باسم باعي الإرساء، وجزء واحد يسمى الباع المركزي. يتكون باع الإرساء من ذراع إرساء. أما الباع المركزي فيتكون من الباع المعلق، إضافة إلى ذراعي الكابول الممتدين من جانبي الممر المائي


    الجسور المعلقة :
    ربما تكون هذه الجسور أكثر أنواع الجسور إثارة للإعجاب، بباعها الرئيسي الشاسع الامتداد، ومظهرها الرائع إذ تتميز بطريق محمول على كبلات من الفولاذ ومشدودة إلى برجين شاهقين على طرفي الجسر.

    تستخدم الجسور المعلقة لتمتد باعاتها عبر مساحات شاسعة، قد يربو الباع الواحد منها في معظم الحالات على أكثر من 300م، كما أن لبعضها باعات رئيسية ممتدة لأكثر من 1,200م. ويتم تشييد هذه الجسور أيضًا لتمتد فوق المساحات المائية العميقة، أو الوديان شديدة الانحدار، كما تستخدم في مواقع أخرى يكون فيها بناء الدعامات بالغ الصعوبة وباهظ التكاليف. وهي لا تحتاج لأكثر من دعامتين تسند كل واحدة منهما واحدًا من الأبراج.

    يمتد الباع الرئيسي للجسر المعلق بين هذين البرجين. كما يمتد كلٌ من الباعين الجانبيين بين برج ومرساة. ومعظم هذه المراسي مشيدة من كتل خرسانية ضخمة على طرفي الجسر.

    تسمى الكبلات المدعمة للأبراج بالكبلات الرئيسية، ولكل جسر معلق مجموعتان من هذه الكبلات على الأقل، يمتد كل منهما بين طرفي الجسر، حيث يتم تأمين ربطه بمرساة. كما أن الكبلات الرئيسية متصلة بالنهايات الطرفية العليا للكبلات المعلقة الرأسية التي يتصل كل كبل منها، عند نهايته الطرفية السفلى بالطريق الممتد على الجسر.

    قد تحدث الرياح الشديدة اهتزازات بالجسور المعلقة، مما يؤدي إلى إغلاقها في الحالات الاضطرارية القصوى. ويتم تزويد معظمها بتركيبات سميكة تسند طرقاتها لتقليل الاهتزاز، تعرف الواحدة منها باسم عارضة التثبيت أو جمالون التثبيت.



    الجسور المثبتة بأمراس معدنية (كبلية):

    تشبه الجسور المعلقة، إذ إن طرقاتها مشدودة بأمراس ـ كبلات ـ معدنية، ولكل منها أبراج عند طرفيها، إلا أن الكبلات الحاملة لطرقاتها تتصل مباشرة بالأبراج.

    يمكن استخدام الجسر المثبت بالأمراس، حتى لو اقتصرت أساساتــه على دعـم بـرج واحـد فقـط. ومعظم هـذه الجسـور مشيد بثلاثة باعات، إلا أن بعضها مشيد من برج واحد وباعين. وأكثرها كفاءة يتميز بباع رئيسي طوله 200م تقريبًا. وهذه الجسور يمكن توصيل كبلاتها من الطريق المشيد عليها إلى الأبراج بواحدة من عدة طرائق. منها طريقة تمتد بها الكبلات من عدة نقاط على حافتي الطريق إلى قمم الأبراج على شكل نمـط شعاعي وأخرى تمتد فيها الكبلات من نقاط عديدة على الطريق إلى نقاط متفرقة على البرج بما يسمى النمط المروحي أو نمط أوتار القيثارة، أما إذا مدت الكابلات من نقطة واحدة على الطريق إلى عدة نقاط على البرج فتعرف باسم النمط النجمي.


    الجسور المتحركة:
    تتميز بطريق يمكن إزاحته كليًا أو جزئيًا ليفسح ممرًا كافيًـا للسفن المبحرة على المجرى المائي. وثمة ثلاثة أنواع من الجسور المتحركـة هي الجسور القلابة والجسور الرفعية والجسور الدوارة. يتأرجح الجسر القــلاب إلى أعلى لينفتح، بعضها ينفتح بأحد جنبيه، وبعضها ينفتح في الوسط. أما الجسور الرفعية فيمكن رفع جزئها الواقـع في الحيز بين البرجين عموديًا ليفسح الطريـق المائي لمـرور السفن، ثم خفضـه. أما الجسر الدوار المركّب على دعامة مركزية، فيستدير جانبًا ليفسح الطـريق المــائي لمـرور السفن. وأحد أوجه قصور الجسر الدوار هو كبر الحيز الذي تشغله الدعامة الوسطى في المساحة المائية، مما يعوق مرور السفن الكبيرة.

    أتمنى أنني لم أطيل في الموضوع نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الصور المرفقة

  2. #2

    **أكاديمي متميز**
    الصورة الرمزية الدولفين
    تاريخ التسجيل : Feb 2008
    المشاركات : 5,038
    نقاط التقيم : 1104
    الكلية : العلوم
    القسم : الفيزياء
    التخصص الدقيق : الفيزياء النظرية ( نظرية الجسيمات الأولية )
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس : ذكر
    رقم العضوية : 2790

    افتراضي

    موضوع ممتاز

    الله يعطيك العافيه

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    الأهلي عشقي و الراقي ساكن روحي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #3

    اكاديمي ألماسي

    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    المشاركات : 592
    نقاط التقيم : 9
    الكلية :
    القسم :
    التخصص الدقيق :
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس :
    رقم العضوية : 8249

    افتراضي

    إقتباس

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدولفين مشاهدة المشاركة
    موضوع ممتاز

    الله يعطيك العافيه

    أسعـدنـي مـروركـ الـعـطـر نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •