Join Today
-

- -
 

جديد ملتقى جامعة الطائف

 
 
 
 
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    اكاديمي فضي

    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    المشاركات : 219
    نقاط التقيم : 7
    الكلية :
    القسم :
    التخصص الدقيق :
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس :
    رقم العضوية : 1396

    افتراضي يااهل علم الاجتماع والخدمه الاجتماعيه :ملخص رسائل ماجستير ودكتوراه

    أولاً :

    الآثار الأسرية والاجتماعية المترتبة على العمل (خارج المنزل) للمرأة المتعلمة المتزوجة ولها أولاد
    رسالة ماجستير.
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - كلية العلوم الاجتماعية – قسم الاجتماع – الدراسات العليا
    إعداد / بدرية بنت محمد مسعود العتيبي
    إشراف / أ . د إبراهيم بن مبارك الجوير
    1414 هـ
    يتحدد ملخص الدراسة في الآتي :-
    موضوع الرسالة يتناول الآثار الأسرية والاجتماعية المترتبة على العمل خارج المنزل للمرأة المتعلمة المتزوجة ولها أولاد.
    ويهدف البحث للإجابة على التساؤلات التالية :-
    1- ما أثر خروج المرأة للعمل على علاقتها الزوجية؟
    2- ما أثر خروج المرأة للعمل على رعايتها لأبنها؟
    3- ما أثر خروج المرأة للعمل على التنشئة الاجتماعية لأبنائها؟
    4- ما أثر خروج المرأة للعمل على نظرتها لمسألة الإنجاب؟

    والإطار النظري لهذه الدراسة وفق التوجيهات الإسلامية
    وتسير على منهج الدراسة الوصفية التي تهدف إلى جمع الحقائق وتحليلها للوصول إلى تعاميم خاصة بالظاهرة.
    واستخدم في البحث الملاحظة والمقابلة والاستبانة كأدوات للبحث.

    وقد كانت الدراسة الميدانية على عينة عشوائية طبقية من الأمهات المتعلمات العاملات والأمهات المتعلمات غير العاملات في منطقة الخرج واستمرت الدراسة الميدانية ما بين تاريخ 15/10/1412هــ إلى 15/1/1413هــ.
    ويقدر الحجم الكلي للعينة 365منها 73من النساء المتعلمات العاملات، و292من النساء المتعلمات غير العاملات واعتمد تحليل البيانات على التحكم في عدد المتغيرات المرتبطة بالظاهرة المدروسة وأن ذلك القياس يتطلب عزل تأثير عدد من المتغيرات أهمها عامل العمر والعامل الاقتصادي والمستوى التعليمي لمجموعتي البحث وعند المقارنة أكتفي بالمجوعتين التاليتين من فئات المتغيرات الضابطة وذلك لتمركز الحجم الأكبر من العينة فيها دون غيرها.
    المجموعة الأولى : عامل العمر أكثر من 25سنة المستوى التعليمي الثانوية فما دونها العامل الاقتصادي للدخل الشهري أكثر من 8000ريال.

    المجموعة الثانية : عامل العمر أكثر من 25 سنة المستوى التعليمي الثانوية فما دونها العامل الاقتصادي الدخل الشهري يساوي 8000ريال فأقل وقد تم استخراج النتائج عن طريق اختبار (ت).

    وقد توصل البحث إلى نتائج مهمة سنذكر بعضها باختصار فمثلاً من ناحية التساؤل الأول تبين من النتائج أنه ليس هناك فرق بين معدل أداء المجموعتين سواء بالنسبة للنساء المتعلمات العاملات أو غير العاملات في جميع الجوانب المتعلقة بمشاركة الزوجة لزوجها في صنع القرار.

    أما بالنسبة للتساؤل الثاني فقد أشارت النتائج إلى أن خروج المرأة للعمل لم يؤثر سلبا أو إيجاباً على مستوى علاقتها الزوجية أو تفهم كل منهما لمعاناة الآخر أو مشاركة أحدهما للآخر في الأعمال المنزلية.
    أما من ناحية أثر خروج المرأة للعمل على رعايتها لأبنائها فيما يتعلق بتغذية الطفل فقد أظهرت النتائج انه ليس هناك فرق بين أداء المرأة المتعلمة العاملة أو غير العاملة.

    واتضح من النتيجة أن كلتيهما يكونان أكثر ميلاً لرضاعة الطفل الرضاعة الصناعية واتضح كذلك من النتائج أن المرأة العاملة تقضي مع أطفالها وقتاً أقل من الوقت الذي تقضيه المرأة غير العاملة.
    وأما بالنسبة لأثر خروج المرأة للعمل على التنشئة الاجتماعية لأبنائها فقد اتضح من النتائج أن خروج المرأة للعمل ساهم في الاعتماد على الخادمة في تربية الأطفال.

    وتبين كذلك أن المرأة العاملة أكثر ميلاً لاستخدام أسلوب التوجيه والإرشاد عند معالجة أخطاء الطفل.
    وتتساوى المرأة العاملة وغير العاملة في الاهتمام بتعليم أبنائها طريقة الوضوء والصلاة والاهتمام بنظافة أسنانهم وكذلك في تعويدهم على تحية الآخرين والاعتذار عند الخطأ وعدم الاعتداء على الآخرين.
    أما بالنسبة للتساؤل الأخير الذي يركز على أثر خروج المرأة للعمل على نظرتها لمسألة الإنجاب.
    فقد تبين من النتائج أن خروجها قد أثر سلباً على حجم الأسرة وأثر إيجاباً على معدل استخدام موانع الحمل.


    ثانياً:

    أثر عمل الزوجة على مشاركتها في القرارات الأسرية دراسة مقارنة
    لعينة من الزوجات العاملات وغير العاملات في مدينة الرياض
    رسالة ماجستير
    جامعة الملك سعود - كلية الدراسات العليا – قسم الدراسات الاجتماعية – اجتماع
    إعداد / نورة بنت إبراهيم ناصر الصويان
    إشراف / أ . د نجوم عبد الوهاب حافظ
    1421هــ

    ملخص الدراسة :-
    تؤدي المرأة السعودية منذ القدم دوراً حيوياً في الأسرة، وامتد هذا الدور في الوقت الحاضر للمجتمع، إذ أصبحت تشارك بفعالية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع.
    ومن الواضح أن إدماج المرأة في عملية التنمية أفرز بعض المشكلات الاجتماعية التي تنشأ نتيجة لعدم التوازن بين مستوى التغير في البنية الاقتصادية من جهة، والعلاقات والتقاليد الاجتماعي من جهة ثانية، وقد أثرت أن أنظر للمرأة وما حدث لها من تغيرات في مجال اتخاذ القرارات الأسرية، ومن خلال وضعها كزوجة وأم في أسرتها، والأسرة سواء كبناء أو كنظام تعتبر جزءاً من النسق المجتمعي، تتأثر وتؤثر في النسق وبأجزائه الأخرى، ولهذا يمكننا أن نقول إن التغيرات الأسرية ترتبط بالتغيرات في النظم الاجتماعية الأخرى، وقد يلعب النظام الأسري في المجتمع دوراً في الإسراع أو الإبطاء، أو حتى توجيه التغيرات في النظم الاجتماعية الأخرى.

    وعلى الرغم من التغيرات الكثيرة التي صاحبت عملية التنمية الشاملة التي مرت بها المملكة العربية السعودية، ظلت الأسرة توفر جميع مقومات التماسك والترابط الثقافية والاجتماعية، إلا أن ذلك لا يعني أن الأسرة لم تتأثر بهذه التغيرات، التي أدت بدون شك إلى تغلغل بعض الظروف التي أثرت نسبياً على تماسك الأسرة وعلى نمطها، ونسق العلاقات الداخلية، ونسق السلطة، وتوزيع الأدوار بين أفرادها.
    وفي ضوء ذلك ستعالج هذه الدراسة موضوع عمل الزوجة وأثره على مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية، حيث ستتناول عمل المرأة، وأثره في شخصيتها، واستقلالها بالإضافة لمستوى تعليمها وعدد أطفالها وعدد سنوات زواجها، وأثر هذه المتغيرات الخاصة فيها على إفساح المجال لها للمشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية، إضافة للمتغيرات الخاصة بالزوج، كسنه، ومستوى تعليمه، وطبيعة عمله.
    وتهدف الدراسة إلى التعرف على تأثير عمل المرأة على مشاركتها بالقرارات الأسرية، في مختلف مجالات الحياة الأسرية، وتحديد المجالات التي تشهد مشاركة أكبر من قبل المرأة، أو تلك التي تتقلص فيها مشاركة المرأة، أو ماهية المجالات التي يسمح الزوج فيها للزوجة بالمشاركة والمجالات التي يميل إلى التفرد فيها بقراراته كما هدفت إلى التعرف على كيفية إسهام المرأة بعملها في دخل الأسرة، والأشكال الشائعة لهذه المساهمة وارتباط ذلك بمشاركتها في القرارات الأسرية.

    ولتحقيق هذا الهدف وضعت الباحثة مجموعة من الفروض التي وجهت الدراسة في جوانبها النظرية والتطبيقية، وقد تبنت الباحثة منهج المسح الاجتماعي بطريقة العينة، باعتباره الأكثر ملائمة للتعرف على مدى تأثير عمل المرأة على مشاركتها في القرارات الأسرية، وللتعرف على المتغيرات الاجتماعية المحددة لمشاركة المرأة في اتخاذ القرارات الأسرية بهدف الوصول إلى مجموعة من التعميمات التي تصور هذه المتغيرات، وقد استخدمت الباحثة الاستبانة كأداة لجمع البيانات من العينة التي ضمت (385) من الزوجات العملات وغير العاملات من مستويات تعليمية مختلفة.

    وقد قسمت الباحثة الدراسة إلى ثمان فصول يحتوي كل فصل منها على تمهيد، ومضمون الفصل الذي يدور حول بعض المحاور الأساسية المتصلة بموضوعه، إضافة إلى خلاصة تتضمن أبرز النتائج الرئيسية التي برزت خلال الفصل، إضافة إلى خاتمة ناقشت فيها الباحثة الفروض الأساسية لدراسة إلى جانب بعض التوصيات، ونعرض فيما يلي موجزاً لفصول الدراسة :

    الفصل الأول بعنوان : "المرأة العاملة والمشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية"، عالجت الباحثة في هذا الفصل مشكلة الدراسة، ومتغيراتها، وأهداف الدراسة، وفروضها، ومفاهيمها الأساسية، حيث يعتبر هذا الفصل القاعدة الأساسية التي من خلالها بلورت قضية الدراسة، ويشكل الفصل المنطلق الذي انطلقت منه الفصول التالية للدراسة.

    وفي الفصل الثاني المعنون : "الدراسات السابقة حول مشاركة المرأة في اتخاذ القرارات الأسرية"، وعرضت فيه الباحثة نماذجاً للدراسات السابقة، وذلك بهدف التعرف على موضوعاتها وقضاياها، إضافة إلى التعرف على الإجراءات المنهجية التي استخدمت في الدراسة، وتقويم لكل دراسة، وأخيراً محاولة تحليل نقدي للدراسات السابقة، بالإضافة إلى خلاصة أبرزت فيها الباحثة الحقائق الأساسية التي وردت في هذا الفصل.

    وعرض الفصل الثالث المعنون : " الإطار النظري للدراسة" لنظرية التبادل الاجتماعي، والقضايا الأساسية لنظرية التبادل، وتوظيف النظرية لفهم مشاركة المرأة العاملة حيث شكل هذا الفصل الإطار النظري والمرجعي لمعطيات الدراسة الميدانية التي تضمنت في الفصول التالية للرسالة.

    وتناولت الباحثة في الفصل الرابع : " الإجراءات المنهجية للدراسة حيث قامت الباحثة بتحديد الإجراءات المنهجية للدراسة، ونوع الدراسة، والمنهج الذي اتبعته، ومبررات استخدامها لهذا المنهج، كما عرضت الباحثة لأداة البحث (الاستبانة) من حيث بنائها وأقسامها الأساسية إلى جانب مستويات اختبارها إضافة إلى تحديد حجم العينة، وأسلوب سحبها، وخصائصها، والصعوبات التي واجهتها الباحثة في هذا الصدد.

    أما الفصل الخامس المعنون : " المتغيرات المحددة لمشاركة الزوجة في القرارات الأسرية" الذي يعد أول الفصول التي عالجت معطيات الدراسة الميدانية، وفيه عرضت الباحثة للمتغيرات الديموجرافية والاجتماعية، ولمتغيرات المكانة العائلية.

    وفي الفصل السادس المعنون : " موقف الزوج من عمل الزوجة وقبوله لمشاركتها في القرارات الأسرية" عالجت الباحثة عمل المرأة في إطار الحياة الأسرية، وموقف الزوج من عمل الزوجة، والمشكلات بين الزوج والزوجة بسبب العمل، وموافقة الزوج على مشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية.

    وعالجت الباحثة في الفصل السابع المعنون : "طبيعة العلاقة المتبادلة بين عمل المرأة وبيئاتها الاجتماعية " عمل الزوجة في إطار السياق الأسري، ومبادأة المرأة العاملة في تأسيس علاقات اجتماعية.

    تناول الفصل الثامن المعنون : "مجالات مشاركة الزوجة العاملة في القرارات الأسرية" موقف الزوج من مشاركة الزوجة، ومشاركة الزوجة في القرارات المتعلقة بالأسرة، وبالأبناء، وبالقرارات المتعلقة بالأمور الاقتصادية، مشاركة الزوجة في القرارات المتعلقة بالعلاقة مع الآخرين.

    وفي الفصل التاسع المعنون : " خاتمة الدراسة " ناقشت الباحثة الفروض الأساسية التي بدأت بها الدراسة استناداً إلى المعطيات النظرية والميدانية للدراسة، وكانت فروضها على النحو التالي :-
    • الفرض الأول : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عمر الزوجة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض الثاني : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي للزوجة العاملة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض الثالث : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عمل الزوجة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض الرابع : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى أو الدرجة الوظيفية للزوجة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض الخامس : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين اعتياد الزوجة إصدار القرارات في العمل، وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض السادس : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين إسهام الزوجة بدخلها في الإنفاق على الأسرة وبين مشاركتها بدرجة أكثر في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض السابع : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عدد سنوات الزواج، وبين مشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض الثامن : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين مشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية، وبين طبيعة المجالات التي تصدر في إطارها هذه القرارات.
    • الفرض التاسع : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عدم عمل الزوجة خارج المنزل وبين إذعانها لوجهة نظر الزوج فيما يتعلق ببعض المشكلات الأسرية.
    • الفرض العاشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المكانة العائلية للزوجة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض الحادي عشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عدد أولاد الزوجة وبين مدى قبول الزوج لمشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض الثاني عشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تعرض الزوجة لوسائل الاتصال، وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض الثالث عشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى الاجتماعي والاقتصاد للزوج، وبين قبوله لمشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية.
    • الفرض الرابع عشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي للزوج، وبين قبوله مشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية.

    من خلال ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، أوصت الباحثة بما يلي :-
    1- توجيه برامج إعلامية إلى أفراد المجتمع هدفها مناقشة مشاكل المرأة العامة وصراع الدور والإرشاد بكيفية مواجهة ذلك من قبل الزوجين معاً.
    2- توفير الخدمات التي تمكن الزوجة من الجمع بين عملها الوظيفي وواجباتها في البيت لكي تخفف من حدة صراع الأدوار الذي تعيشه، ولتوفير مناخ ملائم لها للتركيز في عملها الوظيفي، بدون أن يؤثر ذلك على واجباتها الأسرية، كدور حضانة وقوانين عمل تراعي خصوصية المرأة العاملة الزوجة والأم.
    3- الاهتمام بتوعية المرأة اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً، وتزويدها بمهارات القدرة على اتخاذ القرارات منذ الصغر فالمرأة سواء العاملة أو غير العاملة يقع على عاتقها مسئولية رعاية الجيل، وحتى تتمكن من المشاركة بفعالية في تنمية مجتمعها.
    4- توعية الشباب والشابات المقبلين على الزواج بتأجيل إنجاب الأطفال فترة بعد الزواج وذلك حتى يتسنى للطرفين فهم بعضهما البعض.
    5- الربط بين الجمعيات النسائية ومراكز البحث العلمي في بحوث ودراسات مشتركة من واقع ظروف المرأة وطبيعة المشكلات التي تواجهها، لإصدار خطط بحوث ودراسات تعالج هذه المشكلات.
    6- التوجه لإنشاء مراكز استشارات أسرية وتوعية أفراد المجتمع بأهمية هذه المراكز في التعامل مع المشكلات التي تنشأ بين الزوجين، وبدورها في تزويد الأفراد بمهارات تمكنهم من التعامل مع هذه المشكلات والتغلب عليها، إذ قد تكون هذه المشكلات ناتجة عن المشاركة في القرارات.
    7- ضرورة العمل العلمي المبني على دراسة واقع المرأة وتلمس احتياجاتها وتوافر الإمكانات التي تلزم لذلك، والبحث عن حلول لمشكلاتها على أسس علمية سليمة معتمدة على فهم لواقع مجتمعنا.

    ثالثاً :

    أثر استخدام الانترنت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة السعودية
    في محافظة جدة

    رسالة ماجستير
    كلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بجدة – قسم السكن وإدارة المنزل
    إعداد / الهام بنت فريح بن سعيد العويضي
    إشراف /. د نيفين بنت مصطفى بن محمد حافظ
    1424هــ

    موجز الرسالة
    عنوان البحث : أثر استخدام الانترنت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة السعودية في محافظة جدة.
    الحدود البشرية : عينة غرضية عددها 200أسرة.
    الحدود الجغرافية : محافظة جدة دون قراها.
    هدف البحث : دراسة أثر استخدام الانترنت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة السعودية.
    نتائج الدراسة : -
    1- يعد تأثير استخدام الانترنت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسر في مجتمع الدراسة تأثير محدود وبسيط.
    2- نصف المبحوثين تقريباً ينظمون استخدامهم للإنترنت بمستوى متوسط كما أنهم يخضعون لرقابة متوسطة.
    3- ارتفاع نسبة أفراد العينة الذين يرون أن الانترنت ذات تأثير سلبي على المجتمع السعودي دينياً وأخلاقياً.
    4- توجد فروق ذات دلالة معنوية بين جنس الزوجين وبين تأثير استخدام الانترنت على العلاقة بينهما.
    5- توجد فروق ذات دلالة معنوية بين مدة استخدام الزوج للانترنت وبين تأثير ذلك الاستخدام على العلاقة فيما بينه وبين زوجته.
    6- اتضح وجود علاقة ارتباطيه طردية معنوية بين مدة استخدام الأبناء للانترنت وبين تأثير ذلك الاستخدام على العلاقة بين الوالدين والأبناء من وجهة نظر الوالدين.
    التوصيات :-
    1- ضرورة توعية أفراد المجتمع بشكل عام والشباب منهم بشكل خاص بما يمكن القيام به من خلال الشبكة وتوجيههم ناحية الاستغلال الأمثل لها بما يعود عليهم وعلى مجتمعاتهم بالنفع.
    2- يتضح ضرورة التأكيد على دور الآباء والأمهات في رعاية ووقاية الأبناء من مخاطر الإنترنت من خلال التوجيه والمتابعة والرقابة والتنظيم.
    3- إجراء المزيد من الأبحاث في مجال تأثير الانترنت على الأسرة والمجتمع.

    الضغوط الأسرية والوظيفية وعلاقتها بمستوى الطموح
    (دراسة مطبقة على الشباب السعودي العامل في
    البنوك السعودية بمدينة الرياض )
    رسالة ماجستير
    جامعة الملك سعود – عمادة الدراسات العليا – قسم الدراسات الاجتماعية – علم الاجتماع
    إعداد / جفين بن محمد العيافي
    إشراف / أ. د عبيد بن عبد الله العمري
    1426هــ

    ملخص الدراسة :-
    يعد العصر الحديث عصر الضغوط التي تعد مرض هذا العصر، والعدو الأول للإنسان وللاقتصاد العالمي، حيث أصبحت الضغوط مظهراً من مظاهر الحياة الإنسانية التي لا يمكن تجنبها، فأينما يتجه الإنسان يسمع عن طبيعة الضغوط ويرى ما يحدث في المجتمعات المعاصرة من ضغوط، وما تخلفه من أضرار وآثار سلبية .
    فالمملكة العربية السعودية تعد جزءاً من العالم المعاصر وتعيش مرحلة من النمو والتطور في قطاعاتها الاقتصادية والتعليمية والخدمية كافة. ويحتاج ذلك التطور لكوادر تستطيع مواكبة ومواجهة التطور ومسايرته لتحقيق الأهداف المرسومة. لذلك تتمثل مشكلة الدراسة في تقصي وقياس الضغوط الأسرية والوظيفية وعلاقتها بمستوى الطموح لدى العاملين في البنوك السعودية بالرياض
    وتكتسب هذه الدراسة أهميتها من خلال ما توصلت إليه من نتائج ميدانية تساعد المختصين في معرفة كيفية تحقيق درجة عالية من تجنيب الفرد الضغوط التي تسبب في تعطيل حركته وتقلل نشاطه بل قد تعيقه عن مواصلة دوره الإيجابي نحو أسرته ومجتمعه بشكل عام.
    وقد حاول الباحث من خلال ذلك كله الإجابة على تساؤلات الدراسة وتتمثل في الآتي :-
    السؤال الأول : ما مستوى الضغوط الأسرية لدى عينة الدراسة؟
    السؤال الثاني : ما العلاقة بين الضغوط الأسرية وبين المتغيرات الشخصية لدى عينة الدراسة؟
    السؤال الثالث : ما مستوى الضغوط الوظيفية لدى عينة الدراسة؟
    السؤال الرابع : ما العلاقة بين الضغوط الوظيفية والمتغيرات الشخصية لدى عينة الدراسة؟
    السؤال الخامس : ما مستوى الطموح لدى عينة الدراسة؟
    السؤال السادس : ما العلاقة بين الضغوط الأسرية وبين مستوى الطموح لدى عينة الدراسة؟
    السؤال السابع : ما العلاقة بين الضغوط الوظيفية وبين مستوى الطموح لدى عينة الدراسة؟
    وللتحقق من تلك التساؤلات فقد عمد الباحث إلى أن يتخذ الإطار المنهجي حيث طبق منهج المسح الاجتماعي بوصفه أحد المناهج الأساسية المستخدمة في الدراسات التحليلية.
    وقد أكدت النتائج أن مستوى الطموح لدى مجتمع الدراسة مرتفع، كما أظهرت النتائج أن الضغوط الأسرية ترتبط ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بمتغير العمر وعدد الزوجات، وعدد أفراد الأسرة، وعدد الأولاد، وعدد البنات، وحجم الأسرة وعدد الأفراد المعالين. حيث أظهرت النتائج أنه كلما زاد عدد الأفراد المعالين زادت الضغوط الأسرية.
    كما أظهرت النتائج أيضاً بأن الضغوط الوظيفية ترتبط ارتباطاً ذا دلالة إحصائية سالبة بمتغير الدخل الشهري. أي إنه كلما قل الدخل الشهري زادت الضغوط الوظيفية ومن جهة أخرى فقد تبين من النتائج أن الضغوط الوظيفية لا ترتبط ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بمتغير العمر، ومدة الخدمة.
    ويمكن تفسير ذلك أن عينة الدراسة أعمارهم متقاربة حيث الغالب منهم من فئة الشباب.
    فقد تكون الضغوط تبرز بصفة أكثر وضوحاً لدى الفرد الذي يتقدم في السن وتزداد خدمته لما يمر به من ضغوط أثناء حياته الوظيفية وخدماته الطويلة.

    توصيات الدراسة :
    من خلال ما توصلت إليه الدراسة من نتائج فإنه يمكن تقديم التوصيات التالية :-
    1- مراعاة تخفيف الضغوط الوظيفية داخل المنظمة، وذلك بإصدار الأوامر من طرف واحد حتى لا تتعارض التوقعات فتؤدي إلى ارتفاع مستوى الضغوط فيؤدي ذلك إلى إحداث ضغوط وظيفية وأسرية بحكم أن الضغوط الوظيفية والأسرية متلازمة فما يتعرض له الفرد من ضغوط في الوظيفة ينقلها إلى محيط الأسرة والعكس، مما جعل كل منها يؤثر في الآخر سلباً أو إيجاباً.
    2- تحسين مستوى إدراك الموظفين للأدوار التي يؤدونها. فقد يكون ذلك عاملاً مؤثراً في رفع مستوى الطموح وتخفيف الضغوط لديهم.

    خامساً :


    التنشئة الأسرية للموهوبات
    (دراسة اجتماعية على عينة من أمهات الموهوبات والعاديات
    بمدينة الرياض)

    رسالة ماجستير
    جامعة الملك سعود – عمادة الدراسات العليا – الآداب – قسم الدراسات الاجتماعية
    إعداد / منيفة بنت سمير سليم الحربي
    إشراف /. د صالح بن رميح الرميح
    1424هــ - 1425هــ

    ملخص الرسالة

    أن العناية والاهتمام بالموهوبين من الجنسين يعد ركيزة أساسية في تطور ورقي المجتمع، حيث يعني إعداد جيل من علماء المستقبل ورواده في شتى مجالات الحياة، وقد اكتسبت الدراسة أهمية من تناولها موضوع يتعلق بهذه الفئة، وهو دراسة التنشئة الأسرية للموهوبات كأول دراسة في هذا الجانب (حسب علم الباحثة) وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على ما تقدمه الأسرة السعودية من مساعدة لأبنائها في مجال التفوق وتنمية المواهب والهوايات، ومعرفة ما تقدمه أسر الموهوبات لأبنائها وخاصة الابنة الموهوبة، والتعرف على العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للأسر وتأثيرها على اهتمامها بتفوق أبنائها وتنمية مواهبهم وتعد الدراسة من الدراسات الاستطلاعية التحليلية، وقد استخدمت استبانة مقابلة كأداة لدراسة، وكان مجموع عينة الدراسة يتكون من (138) من أمهات الموهوبات، و(138) من أمهات العاديات وقد توصلت الدراسة إلى ارتفاع المستوى التعليمي والاقتصادي لأسر الموهوبات، وأن أسر الموهوبات أكثر استقراراً لعدم حدوث خلافات بين الوالدين أمام الأبناء، كما أوضحت أن أمهات الموهوبات أكثر حرصاً على الاتصال بمدارس بناتهن وكشفت الدراسة عن اهتمام أباء الموهوبات بمتابعة أبنائهم دراسياً على العكس من أباء العاديات وعلى وجود أوقات محددة لمذاكرة الأبناء ومشاهدة التلفزيون في أسر الموهوبات على العكس من أسر العاديات، وعلى اهتمام أباء الموهوبات بتأكيد على أهمية الوقت وتنظيمه وأن المناقشة والإقناع هو الأسلوب الذي تتعامل به أغلبية أمهات الموهوبات مع الموهوبة، بينما أجابت أغلبية الأمهات بأن معاملة الأب للابنة الموهوبة تكون بالمعاملة العادية.

    سادساً :

    التوافق الزواجي وعلاقته بأساليب المعاملة الزوجية
    وبعض سمات الشخصية
    دراسة مقارنة بين العاملات وغير العاملات

    رسالة دكتوراه
    الإدارة العامة لكليات البنات بالرياض – كلية التربية – الأقسام الأدبية – قسم التربية وعلم النفس
    إعداد / منيرة بنت عبد الله بن محمد الشمسان
    إشراف / أ. د نعمة عبد الكريم أحمد
    1425هــ

    ملخص الدراسة :-
    يعد الزواج هو الأساس الذي تقوم عليه الأسرة، واللبنة التي يقوم عليها المجتمع.
    لكي تتحقق أهداف الزواج لابد أن تشيع فيه المودة والرحمة ولابد أن يكون سكناً نفسياً للزوجين.
    ولذلك يمثل التوافق الزواجي هدفاً رئيساً ومهماً لتحقيق الحياة الأسرية المستقرة والتي يسعى الأفراد والمختصون في الإرشاد النفسي والأسريّ الزواجيّ وقد أفاد عدد من الدراسات إن الزواج الناجح لابد وأن يتوفر فيه عدد من المعايير المهمة مثل أساليب المعاملة الزوجية، التي نستطيع النظر إليها على أنها نمط من التفاعل الثنائي الذي يشدد على الاتصال المتكرر بين طرفي العلاقة الثنائية.
    فالأفراد الذين يرتبطون بعلاقات حميمة كالزوجين تنمو بينهم أنماط متجانسة من العلاقة التي تلحّ على أسلوب التعامل المباشر وعلى المظاهر اللفظية وغير اللفظية في الاتصال "كتعابير الوجه والجسم، ونبرة الصوت، ونظرة العين".
    والتوافق الزواجيّ كما تؤثر فيه أساليب المعاملة بين الزوجين تؤثر فيه أيضاً سمات الشخصية لكل منهما، فكلما كانت شخصيتا الزوجين متقاربتين جسمياً وعقلياً وانفعالياً واجتماعياً ساعدهما ذلك على التكيف مع الحياة الزوجية.
    ولا يغفل أثر دخول عوامل أخرى في دراسة الأسرة كان لها أثر في إحداث التوافق الزواجيّ أو عدم إحداثه مثل خروج المرأة للعمل، وما صحب ذلك من صراع للأدوار تعرضت له الحياة الأسرية الزوجية.
    لذا رأت الباحثة دراسة التوافق الزواجيّ وعلاقته ببعض المتغيرات مثل أساليب المعاملة الزوجية وسمات الشخصية وعمل المرأة .
    وقد تناولت الباحثة موضوع دراستها من خلال ستة فصول كالتالي :-
    1- الفصل الأول :- وتناول مشكلة البحث وأهميتها، وأهدافها ومصطلحاتها وحدودها.
    2- الفصل الثاني :- احتوى على الإطار النظري للدراسة واشتمل على :
    التوافق الزواجيّ :– مقدمة – مشروعية الزواج – الاختيار الزواجيّ – مفهوم التوافق – تعاريف التوافق الزواجيّ - أهمية التوافق الزواجيّ – جوانب التوافق الزواجي – العلاقة بين توافق الآباء وتوافق الأبناء – التغيرات التفاعلية المصاحبة لامتداد الزواج – قياس التوافق الزواجي وتنبؤاته – سوء التوافق الزواجيّ .
    أساليب المعاملة الزوجية :– التعريف بها – أساليب المعاملة السوية وأساليب المعاملة الزوجية غير السوية – نموذجات من السنة وحياة السلف لأساليب المعاملة الزوجية.
    سمات الشخصية :– التعريف بها – الشخصية في القرآن والسنة والتراث النفسيّ – شخصية المرأة المسلمة في القرآن والسنة – النظريات المفسرة للشخصية – نظريات السمات – سمات الشخصية المتناولة في الدراسة.
    عمل المرأة :- نظرة شرعية – نظرة تاريخية – أثر عمل المرأة على التوافق الزواجيّ.
    3- الفصل الثالث :- عرضت فيه الباحثة عدداً من الدراسات السابقة التي تم تصنيفها إلى ثلاث مجموعات وهي :-
    1- دراسات تناولت التوافق الزواجيّ وعلاقته ببعض المتغيرات.
    2- دراسات تناولت أساليب المعاملة الزوجية وعلاقتها ببعض المتغيرات.
    3- دراسات تناولت سمات الشخصية وعلاقاتها ببعض المتغيرات.
    ومن خلال الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة، وفي ضوء مفاهيم وأهداف
    الدراسة تم صياغة بعض الفروض كالتالي :-
    1- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية السوية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    2- يوجد ارتباط عام سالب بين أساليب المعاملة الزوجية غير السوية وسوء التوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    3- يوجد ارتباط عام موجب بين سمات الشخصية الإيجابية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    4- يوجد ارتباط عام سالب بين سمات الشخصية السلبية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    5- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية السوية وسمات الشخصية الإيجابية لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    6- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية غير السوية وسمات الشخصية السلبية لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    7- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات "عاملات وغير عاملات" في التوافق الزواجيّ.
    8- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات "عاملات وغير عاملات" في أساليب المعاملة الزوجية.
    9- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات "عاملات وغير عاملات" في سمات الشخصية.
    10-تعمل كل من أساليب المعاملة الزوجية السوية وسمات الشخصية الإيجابية كعوامل منبئة بالتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".

    4- الفصل الرابع :- وتناول المنهج والإجراءات والدراسة الميدانية
    منهج الدراسة : المنهج الوصفي الارتباطي.
    عينة الدراسة : تمثلت العينة في (362) امرأة متزوجة عاملة وغير عاملة.
    أدوات الدراسة : مقياس التوافق الزواجيّ : إعداد الباحثة.
    مقياس أساليب المعاملة الزوجية : إعداد الباحثة.
    مقياس التحليل الإكلينيكي : محمد السيد عبد الرحمن وصالح أبو عباة ( 1998)
    الأساليب الإحصائية : معامل الارتباط – واختبار(ت) لدلالة الفروق – والتحليل العاملي – وتحليلي الانحدار – ومعامل الثبات.
    5- الفصل الخامس :- واشتمل على نتائج الدراسة ومناقشتها.
    1- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية السوية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    2- يوجد ارتباط عام سالب بين أساليب المعاملة الزوجية غير السوية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    3- يوجد ارتباط عام موجب بين سمات الشخصية الإيجابية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    4- لا يوجد ارتباط عام سالب بين سمات الشخصية السلبية "السيطرة" والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    5- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية السوية وسمات الشخصية الإيجابية "التآلف – الثبات الانفعالي" لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    6- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية غير السوية وبعض سمات الشخصية السلبية "الاندفاعية" لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    7- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات العاملات وغير العاملات في التوافق الزواجيّ لصالح غير العاملات.
    8- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات العاملات وغير العاملات في أساليب المعاملة الزوجية السوية، بينما لا توجد بينهن فروق في أساليب المعاملة الزوجية غير السوية.
    9- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات العاملات وغير العاملات في سمات الشخصية الإيجابية بينما لا توجد بينهن فروق في سمات الشخصية السلبية.
    10- تعمل كل من أساليب المعاملة الزوجية الإيجابية وسمات الشخصية الإيجابية كعوامل منبئة بالتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
    وفي ضوء نتائج الدراسة قامت الباحثة اقتراح عدد من الأبحاث

    --------------------------------------------------------------------------------

    سابعاً:

    دور الأسرة في تنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث
    دراسة اجتماعية لعينة من الابناء والامهات في مدينة الرياض

    رسالة دكتوراه
    جامعة الملك سعود – عمادة الدراسات العليا – قسم الدراسات الاجتماعية
    إعداد / نورة بنت شارع بن حثلان العتيبي
    إشراف / أ . د عبد القادر بن عبد الله العرابي
    1424هــ / 1425هــ

    المخلص:
    تناولت هذه الدراسة "دور الأسرة السعودية في تنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث" وقد توصلت إلى معرفة هذا الدور من خلال الوقوف على آراء واتجاهات الآباء والأمهات حول تنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث.
    وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات الحديثة في مجال القيم الأسرية والتنمية، وتتجلّى أهميتها في أنها تسلط الضوء على الدور التنموي للأسرة السعودية من خلال تنشئة الأبناء على القيم التي تحتاج إليها التنمية الاجتماعية. وتعتبر عملية الربط بين موضوع الأسرة وقيم التنمية والتحديث أحد الإسهامات البارزة لهذه الدراسة.
    ويتمثل هذه الدراسة الرئيسي في معرفة العلاقة بين بعض الخصائص الاجتماعية المتعلقة بالآباء والأمهات، كالعمر والمستوى التعليمي والمستوى الاقتصادي والموطن الأصلي، والخصائص الاجتماعية الأخرى المرتبطة بالأسرة كالحجم ووجود العمالة المنزلية على اعتبار أنها متغيرات مستقلة للدراسة ذات تأثير في تنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث، وقد حددت قيم التنمية والتحديث باعتبارها متغيرات تابعة، وهي : قيم احترام الوقت، والتخطيط، والإنتاجية، والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية، والإنجاز، والإبداع، والاستهلاك، واحترام العمل اليدوي، واحترام الأنظمة والتعليمات، وقيمة الطموح التعليمي والمهني.
    وتتضمن الأهداف الأخرى للدراسة معرفة أهم أدوار الأسرة السعودية في تنمية المجتمع وتطويره، وأهم الصعوبات التي تواجه الأسرة في تنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث، وكذلك معرفة مدى اتفاق أو اختلاف إجابات الآباء والأمهات حول تنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث.
    ولقد تمت صياغة فروض الدراسة على النحو التالي :-
    1- الآباء والأمهات الأصغر عمراً أكثر اهتماماً بتنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث.
    2- كلما ارتفع المستوى التعليمي للآباء والأمهات، زاد الاهتمام بتنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث.
    3- كلما ارتفع المستوى الاقتصادي للأسرة، زاد الاهتمام بتنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث.
    4- كلما قل حجم الأسرة ، زاد لاهتمام الآباء والأمهات بتنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث.
    5- لا توجد علاقة بين الموطن الأصلي للآباء والأمهات، وتنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث.
    6- كلما زاد اعتماد الأسرة على العمالة المنزلية، قل الاهتمام بتنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث.
    يشمل مجتمع البحث جميع الأسر السعودية المقيمة في مدينة الرياض، وقد تم الاعتماد على المدارس المتوسطة للبنات الموزّعة جغرافياً على أحياء مدينة الرياض كافةً واعتبارها مجتمع بحث أولي تم من خلاله الوصول إلى الأسر السعودية عينة الدراسة الأساسية، واختيرت عينة الدراسة عن طريق العينة العشوائية العنقودية المتعددة المراحل.
    وتتلخص طريقة اختيار العينة في حصر جميع المدارس المتوسطة للبنات في مدينة الرياض، فيبلغ مجموعها (282) مدرسة متوسطة، وبعد ذلك قسمت المدارس أربع مجموعات حسب الموقع الجغرافي لها، ثم أخذت عينة عشوائية من المدارس، فأصبح حجم العينة (37) مدرسة، وقد تم حصر جميع الفصول الدراسية في المدارس المختارة فبلغت (434) فصلاً دراسياً، ثم أخذت عينة عشوائية منتظمة من الفصول فكانت واحداً وسبعين فصلاً، وبعد ذلك تم حصر عدد الطالبات في الفصول المختارة فبلغ (1530) طالبة، ومن ثم تم إعطاء كل طالبة استبانة واحدة لأسرتها يجيب عن أسئلتها الأب أو الأم، فكان مجموع ما وزع من استبانات (1530) استبانة، وبعد جمع الاستبانات تم تفريغ البيانات وتحليلها إحصائياً.
    ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي :-
    1- وجود تأثير معنوي طردي عند مستوى الدلالة 0.05 لمتغير عمر الآباء والأمهات على تنشئة الأبناء على قيمة الإنجاز، واحترام الأنظمة والتعليمات، واحترام العمل اليدوي، بمعنى أنه مع تقدم عمر الآباء والأمهات يزداد الاهتمام بتنشئة الأبناء على تلك القيم،
    2- وجود تأثير معنوي طردي دال إحصائياً عند مستوى الدلالة 0.05 لمتغير المستوى التعليمي للآباء والأمهات على تنشئة الأبناء على قيمة الإنتاجية، أما بالنسبة لبقية قيم التنمية والتحديث فلا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بينها وبين متغير المستوى التعليمي.
    3- وجود تأثير معنوي دال إحصائياً عند مستوى الدلالة 0.05 لمتغير المستوى الاقتصادي للأسرة على تنشئة الأبناء على قيمة الإنتاجية، بمعنى وجود فروق معنوية بين المستوى الاقتصادي وتنشئة الأبناء على قيمة الإنتاجية، كما أثبتت النتائج وجود تأثير معنوي عكسي لمتغير المستوى الاقتصادي للأسرة على تنشئة الأبناء على قيم التخطيط والإبداع والإنجاز واحترام العمل اليدوي والاستهلاك، وهذه النتيجة تدعم الفرض الثالث للدراسة لكن ليس بنفس الاتجاه الذي افترضته الباحثة.
    4- وجود تأثير معنوي طردي لمتغير حجم الأسرة عند مستوى الدلالة 0.05 على تنشئة الأبناء على قيم الإبداع والإنتاجية، وقيمة الطموح التعليمي والمهني، وقيمة الوقت .
    5- وجود تأثير معنوي عند مستوى الدلالة 0.05 لمتغير الموطن الأصلي للآباء و الأمهات على تنشئة الأبناء على قيمة تحمل المسئولية والاعتماد على النفس وقيمه الإنتاجية, أما بقية القيم فليس لمتغير الموطن الأصلي تأثير عليها.
    6- وجود تأثير معنوي إيجابي لمتغير العمالة المنزلية عند مستوى الدلالة 0.05 على تنشئة الأبناء على قيم تحمل المسئولية والاعتماد على النفس والإبداع والانجاز والاستهلاك .
    وتوضح النتائج الأخرى للدراسة ن من أهم أدوار الأسرة في تنمية المجتمع تشجيع الأبناء على التفوق والنجاح, ويرى (42%) من الآباء والأمهات أن دور الأسرة في تنمية المجتمع كبير جداً, وتتمثل أهم الصعوبات التي تواجه الأسرة في تنشئة أبنائها على قيم التنمية والتحديث في التأثير السلبي لوسائل الإعلام بنسبة (47%) , والفروق بين الآباء والأمهات ليست كبيرة فيما يتعلق بتنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث.
    ويتضح من نتائج الدراسة مجتمعة أن تأثير المتغيرات المستقلة الخاصة بالآباء والأمهات وبالأسرة بشكل عام محدود في تنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث, ذلك أن تأثير المتغيرات المستقلة لم يظهر إلا في قيم محدودة من قيم التنمية والتحديث, وبناءً على ذلك نتوصل إلى أن الدور الفعلي للأسرة السعودية يتوافق بشكل محدود مع الدور المتوقع منها في تنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث, ذلك أنها تواجه بعض الصعوبات التي تؤثر سلبياً في تنشئة الأبناء على قيم التنمية والتحديث, ولما للأسرة من ارتباط بنائي ووظيفي بمؤسسات المجتمع فإن الأمر يتطلب تبني مؤسسات المجتمع لإستراتيجية تنموية تعزز قيم التنمية والتحديث لدى أفراد المجتمع, وتدعم دور الأسرة في تنشئة أبنائها على قيم التنمية والتحديث عن طريق التوعية والإرشاد الاجتماعي وغيرها من الوسائل التي يمكن أن تسهم في تفعيل دور الأسرة التنموي في المجتمع.

    ثامناًً :


    العوامل الاجتماعية والثقافية لتأخر سن زواج الفتيات
    في المجتمع الحضري
    دراسة ميدانية على مدينة جدة
    رسالة ماجستير
    جامعة الملك عبد العزيز – كلية الآداب والعلوم الإنسانية – قسم الاجتماع
    إعداد / فاطمة مبارك الشعباني
    إشراف / د محمد سعيد الغامدي
    1417هــ

    ملخص الرسالة :-

    أن تأجيل سن الزواج إلى سن متقدمة نسبياً قد يكون ظاهرة نافعة لاستقرار الحياة، إلا أن تأخر سن الزواج لسنوات طويلة يؤدي إلى خلق مشكلات عديدة منها انخفاض نسبة الخصوبة مما يؤثر على حجم الأسرة المرغوب فيه.
    وقد حاولت هذه الدراسة ألقاء الضوء على تأخر سن زواج الفتيات في مدينة جدة، باعتبار أنهن وصلن لمستوى تعليمي متوسط أو مرتفع، مما أدى إلى مرحلة من النضج الفكري لديهن، إضافة إلى خروجهن لميدان العمل، ومن ثم وضع اعتبارات ومعايير وقواعد وطرق جديدة عند اختيار الزوج المناسب بالتالي أدى إلى تأخرهن عن الزواج.
    وتهدف هذه الدراسة إلى :-
    1- التعرف على حجم ظاهرة تأخر سن الزواج لدى الفتيات في مدينة جدة.
    2- التعرف على أهم الخصائص الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للفتيات اللاتي تأخر سن زواجهن.
    3- التعرف على أهم العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية المؤدية إلى تأخر سن زواج الفتيات.
    4- وضع بعض الاقتراحات والتصورات التي تحد من ظاهرة تأخر سن زواج الفتيات في المجتمع.
    ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة، فإن البحاثة قد استعانت بمنهج المسح الاجتماعي من خلال الدراسة العلمية الوصفية التحليلية، كما استخدمت الاستبانة من أجل البيانات من أفراد العينة، وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج متصلة بالفتاة وبأسرتها
    وبالمجتمع ساعدت على تأخر سن زواج الفتيات في مجتمع البحث.
    وعلى هذا الأساس جاءت هذه الدراسة مكونة من ستة فصول :-
    الفصل الأول ويحوي على موضوع الدراسة وأهميتها وأهدافها وتساؤلات الدراسة والمفاهيم الأساسية لها.
    ويحوي الفصل الثاني الخلفية النظرية للدراسة مبينة فيه الباحثة تطبيق نظرية التشابه والتجانس، ونظرية التجاور المكاني، ونظرية القيمة، كما تم استعراض مجموعة من الدراسات السابقة سواء ما تم منها في المجتمعات العربية أو في المجتمع السعودي.
    بينما استعرضت الباحثة في الفصل الثالث ظاهرة العزوبة في المجتمعات الإنسانية القديمة وكيف حاولت عمليات الإصلاح الاجتماعي والأديان القضاء عليها والترغيب في الزواج، ويوضح المؤثرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وأثرها على سن الزواج في المجتمعات الغربية والعربية ونسبية سن الزواج في المجتمعات الإنسانية، وكذلك موضحاً مفهوم الزواج ودوافعه والأسس الأساسية لنجاح الحياة الزوجية المستمدة من القرآن والسنة النبوية.
    أما الفصل الرابع فيشل الإجراءات المنهجية للبحث وعرض للنتائج البحثية والتي تبين منهج الدراسة ونوعها وأدواتها ومجالات ومجتمع الدراسة.
    وفي الفصل الخامس تستعرض الباحثة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والديموجرافية للمبحوثات، والخصائص الاجتماعية والاقتصاد والديموجرافية لأسر المبحوثات، والعوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية المؤدية لتأخر سن الزواج.
    وأخيراً، تم تخصيص الفصل السادس والأخير من هذه الدراسة لعرض النتائج العامة للدراسة والتوصيات والمقترحات.

    نتائج الدراسة :-
    وقد خرجت الباحثة ببعض النتائج التي تبين أسباب هذه الظاهرة والتي لا ترجع إلى عامل واحد بل إلى مجموعة من العوامل المتداخلة من جانب الفتاة وأسرتها وإلى المجتمع ككل والتي تم استخلاصها في ثلاثة محاور :-
    1- عوامل اجتماعية واقتصادية وديموجرافية متعلقة بالفتيات غير المتزوجات.
    2- عوامل اجتماعية واقتصادية وديموجرافية متعلقة بأسر بالفتيات غير المتزوجات.
    3- عوامل اجتماعية واقتصادية وديموجرافية أدت إلى تأخر سن الزواج.
    المحور الأول : العوامل المتعلقة بالفتيات غير المتزوجات :-
    1- اتضح أن نسبة من أفراد العينة تزيد أعمارهن عن 27 عاماً وهذا مؤشر على وجود ظاهرة تأخر زواج الفتيات في المجتمع والذي كان يتوقع فيه أن تتزوج الفتاة قبل سنة 23 عاماً وذلك راجع إلى حصيلة عدة عوامل متداخلة ساهمت في إيجاد مثل هذه الظاهرة وتتمثل في الأتي :-
    أ‌- اتضح من الدراسة إقبال الفتيات على مراحل التعليم أثر على سن زواجهن، فارتفاع مستوى تعليمهن أدى إلى ارتفاع أعمارهن عند الزواج.
    ب‌- اتضح من الدراسة التحاق الفتيات بمجالات العمل المتوفرة أثر على سن زواجهن وكذلك مستوى المهنة، فكلما ارتفعت المهنة التي تؤديها الفتاة في السلم الوظيفي كلما ارتفع سن زواجها.
    ت‌- توضح بيانات الدراسة أن مستوى دخل الفتاة الشهري أثر على سن زواجها، فنجد أن الغالبية من أفراد العينة ترتفع دخولهن الشهرية عن 5000ريال سعودي ويعتبر مؤشراً على طول مدة خدمتهن في العمل.
    ث‌- توضح نتائج الدراسة مدى تأثير نوعية السكن الذي تقيم فيه الفتيات على سن زواجهن، فكلما ارتفع مستوى السكن (شقق وفلل) كلما ارتفع سن زواج الفتاة المتزوجات يقمن في شقق وفلل وذلك راجع إلى العزل المكاني الذي فرضته الوحدات السكنية الحديثة في المجتمع الحضري.
    ج‌- تؤثر نوعية الحي الذي تسكن فيه الفتاة على سن زواجها، فنلاحظ من نتائج الدراسة كلما ارتفع مستوى الحي ارتفع سن زواج الفتاة.
    المحور الثاني : العوامل المتعلقة بأسر الفتيات غير المتزوجات :-
    وقد تلخصت في الآتي :-
    1- تبين نتائج الدراسة أن نسبة من أباء الفتيات اللاتي لم يتزوجن بعد متعلمين وذلك يرجع إلى انتشار التعليم في أرجاء المملكة ولاسيما في المناطق الحضرية لذلك انخفضت نسبة الأمية بين جيل الآباء والذي قد يكون له أثر على ارتفاع سن زواج الفتيات في مجتمع البحث.
    2- اتضح من الدراسة أن الفتيات اللاتي يعمل آباؤهن في مهن ذات مستويات اقتصادية مرتفعة يرتفع سن زواجهن .بعكس الفتيات اللاتي يعمل آباؤهن في مهن بسيطة اللاتي يتزوجن في سن مبكرة.
    3- توضح لنا نتائج الدراسة أن غالبية أسر الفتيات المتأخر سن زواجهن تعود إلى أصول بدوية أو أصول ريفية انتقلت من موطنهم الأصلي إلى مدينة جدة إما للعمل أو للدراسة فربما أدى بعدهم عن الموطن الأصلي وعن الجماعة القرابية إلى ارتفاع سن زواج فتياتهم خاصة وأن مدة إقامتهم في مدينة جدة تتراوح ما بين الواحد وعشرين عاماً إلى ستة وعشرون عاماً وأكثر.
    4- تكشف بيانات الدراسة الميدانية أن نسبة من أسر الفتيات الغير متزوجات يفضلن تزويج بناتهم للأقرباء وهذه الرغبة قد تشكل عقبة أمام زواج الفتاة والتي تفضل الزواج من غير الأقرباء في المجتمع الحضري.
    5- اتضح من نتائج الدراسة أنه كلما اختارت الأسرة الحي الذي تقطنه رغبة في مجاورة الأقرباء كلما تقدم سن زواج فتياتها والعكس صحيح فنجد نسبة من أسر المبحوثات لن تختار الحي الذي يقطنه الأقرباء مما أدى إلى ارتفاع سن زواج فتياتها.
    المحور الثالث : أ – العوامل الاجتماعية والثقافية :-
    توضح نتائج الدراسة أن تعليم الفتاة وانخراطها في مختلف الوظائف وإحساسها بالاستقلال المادي والتقدير الاجتماعي إلى جانب تأثرها بالحياة الحضرية في مدينة جدة إلى تغير نظرتها لبعض الأمور المتعلقة بأمر زواجها والمواصفات التي تشترطها في زوج المستقبل مثل :-
    1- من حيث المفاضلة بين التنظيمات الاجتماعية الكبرى والتي تأخذ اهتمام كبير من جانب حياة الفرد رجلاً كان أو امرأة، فكانت الأهمية الكبرى لدى أفراد العينة للتعليم ثم للزواج ثم العمل فكان لهذا التدرج دور تأخر سن زواجهن.
    2- تغير نظرة الفتاة للسن المناسبة للزواج بالنسبة للفتاة، نجد نسبة من أفراد العينة يرون أن السن المناسبة لزواج الفتاة هي من 25- 29 عاماً، ويعتبر ذلك مؤشراً على رفض الزواج المبكر لدى عينة البحث.
    3- تستطيع نسبة من أفراد العينة إبداء رأيهن في الشاب المتقدم فربما يعود تأخر سن زواجهن إلى رفضهن المتكرر للمتقدمين حتى يأتي الشخص المناسب من وجهة نظرهن خاصة إذ لم يكن هناك ضغط من قبل ولي الأمر.
    4- أما من حيث المواصفات المتعلقة بزوج المستقبل فقد كشفت لنا الدراسة الراهنة عن اتجاهات أفراد العينة نحو بعض هذه المواصفات منها :-
    أ‌- اتضح لنا نسبة من المبحوثات يفضلن الزواج من شخص أكبر منهن في العمر بشرط ألا يزيد الفرق بين عمر الزوجين عن الخمس سنوات.
    ب‌- ترفض نسبة من المبحوثات الزواج من شخص أصغر منهن في العمر.
    ت‌- تفضل نسبة من المبحوثات الزواج من شخص خارج نطاق القرابة ويعتبر هذا مؤشراً على اختفاء زواج الأقارب.
    ث‌- تقبل نسبة من المبحوثات الزواج من شخص أقل من مستواهن التعليمي بينما ترفض نسبة منهن طلب الشاب المتقدم أن تترك دراستها من أجل الزواج.
    ج‌- توافق نسبة من المبحوثات الزواج من شخص أقل من مستواهن الاجتماعي لأن الحياة أصبحت تعتمد على عصامية الشخص وليس على المكانة الموروثة.
    ح‌- ترفض نسبة من المبحوثات الزواج من شخص متزوج بواحدة أو أكثر.
    خ‌- ترفض نسبة من المبحوثات الزواج من شخص مطلق أو أرمل ولديه أطفال.
    5- هناك علاقة ارتباطيه بين المستوى التعليمي للمبحوثة وطلب الشاب المتقدم لها ترك دراستها وعدم مواصلتها لتعليمها فنجد نسبة من المتعلمات على مختلف المراحل التعليمية يرفضن هذا الطلب وخاصة المتعلمات تعليماً عالياً.
    6- توضح لنا نتائج الدراسة أن هناك علاقة ارتباطيه بين المستوى التعليمي للمبحوثة وموافقتها على الشاب المتزوج بواحدة أو أكثر، فنلاحظ نسبة من المتعلمات على اختلاف مراحلهن التعليمية يرفضن الزواج من الشاب المتزوج وخاصة المتعلمات تعليماً عالياً.
    7- تكشف لنا النتائج عن العلاقة الارتباطية بين المهنة التي تزاولها المبحوثة وطلب الشاب المتقدم لها بعدم مواصلتها للتعليم، فاتضح أن نسبة من الفتيات العاملات يرفضن هذا الطلب، خاصة اللاتي يقمن بوظائف تعليمية وإدارية وطبية.
    8- هناك علاقة ارتباطيه بين المهنة التي تقوم بها المبحوثة وموافقتها على الزواج من شخص أقل من مستواها الاجتماعي، فتبين لنا أن نسبة من الفتيات العاملات يوافقن على هذا الشاب وجاءت هذه الموافقة بشكل أكبر من قبل العاملات في وظائف عليا.
    9- هناك علاقة ارتباطيه بين دخل المبحوثة الشهري وطلب الشاب المتقدم عدم مواصلة تعليمها، فتبين أن نسبة من الفتيات يرفضن هذا الطلب خاصة ذوات الدخل المتوسط والذي يتراوح ما بين 3000- 8000 ريال.
    10- توضح نتائج الدراسة أن نسبة من المبحوثات يؤكدن على ضعف العلاقات الاجتماعية بين الأسر لها دور كبير في تأخر سن زواج الفتيات لأن ذلك يؤدي إلى عدم علم الشباب المقبلين على الزواج بوجود فتيات في سن زواج لدى بعض الأسر.
    11- ترى نسبة من المبحوثات أن تخوف الفتاة من المسئوليات المترتبة على الزواج ليس له أثر في تأخر سن زواج الفتاة، إلى جانب نسبة منهن لا يجدن لوسائل الإعلام دور في ارتفاع سن زواج الفتيات في المجتمع.
    12- إلى جانب العوامل السابقة والتي ساهمت في ارتفاع سن زواج الفتيات في مجتمع البحث هناك بعض الأسباب الأخرى التي تسترعى الانتباه منها :-
    أ‌- عدم تقدم الشخص المناسب.
    ب‌- المغالاة في المهور.
    ت‌- رغبة الفتاة في مواصلة التعليم.
    ث‌- عدم علم الشباب بوجود فتيات في سن الزواج.
    ج‌- إصرار الأهل على تزويج الفتيات من الأقارب.
    ح‌- عدم وجود رغبة شخصية في الزواج.

    ب- العوامل الاقتصادية :-
    1- من أهم مظاهر التغير التي حدثت في المجتمع السعودي ظهور المرأة السعودية كقوة عمل، فلقد أتيحت لها فرص عمل في مختلف الميادين، فتوضح لنا نتائج الدراسة الميدانية أن نسبة من المبحوثات يجدن أن العمل يؤدي إلى تأخر سن زواج الفتاة لأنها بذلك تكون قد تخطت مرحلة عمرية معينة قضتها في الدراسة والعمل وبالتالي يتأخر سن زواجها.
    2- إن اندماج الفتاة في العمل غير لديها بعض المفاهيم أو المواصفات المطلوبة في زوج المستقبل، فهي توافق على الزواج من شخص أقل منها في مستوى الدخل المادي ولكن بشروط تضعها في اعتبارها مثل أن يكون لديه دخل مادي غير راتبه الشهري مثل (ميراث أو عقار).
    3- عدم موافقة الفتاة على طلب الشاب بإعطائه مرتب وظيفتها لأنه بذلك يكون طامعاً في مرتب الزوجة فقط. وعدم موافقتها أيضاً على طلبه بترك وظيفتها فهي مرتبطة بالوظيفة أشد الارتباط.
    4- إن الغالبية العظمى من المبحوثات على اختلاف وظائفهن التي يزاولنها يوافقن على الزواج من شخص أقل من مستواهن المادي بمعنى أن الوضع المهني لم يغير من موقفها من الزواج من شخص أقل منها في المستوى المادية.
    5- توضح نتائج الدراسة أن الفتيات المتعلمات على اختلاف مستوياتهن التعليمية يوافقن على الشاب المتقدم ذو المستوى المادي أقل منهن .
    6- تبين نتائج الدراسة أن هناك ارتباط بين الدخل الشهري للمبحوثات وموقفهن من طلب الشاب ترك الوظيفة فنجد أن نسبة من الفتيات العاملات ويحصلن على دخل مادي يرفضن هذا الطلب خاصة ذوات الدخل المتوسط لأنهن في بداية الحياة العملية.
    7- هناك علاقة ارتباطيه بين دخل المبحوثة ووجهة نظرها في طلب أولياء الأمور بمهور مرتفعة لبناتهن على سن زواج الفتاة، فنلاحظ أن نسبة من المبحوثات يؤيدن وجهة النظر التي ترى أن مطالبة الآباء بمهور مرتفعة لبناتهم يؤخر سن زواجهن-

    تاسعاً:


    علاقة الضبط الأسري باتجاه طلاب المرحلة الثانوية نحو العنف

    رسالة ماجستير
    جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية – كلية الدراسات العليا – قسم العلوم الاجتماعية
    تخصص التأهيل والرعاية الاجتماعية
    إعداد / سعد ناصر سعد القريني
    إشراف / أ. د معن خليل العمر
    1425هــ
    ملخص الرسالة :-
    مشكلة البحث :-
    تمثل مشكلة العنف إحدى المشكلات التي تعاني منها المرحلة الثانوية، وهي بلا شك من السلوكيات المرفوضة بأشكالها المختلفة في جميع المجتمعات الإنسانية.
    أهمية البحث :-
    1- تفيد علماء التربية المختصين في التعرف على أسباب بعض حوادث سلوك العنف لوضع الحلول المناسبة.
    2- تستفيد المؤسسات التربوية والأجهزة الأمنية من نتائج الدراسة في معرفة العوامل والأسباب التي تؤدي للعنف في المرحلة الثانوية.
    أهداف البحث :-
    1- الكشف عن دور الضبط الأسري في اتجاه الطلاب نحو العنف.
    2- الكشف عن دور أسلوب القسوة في اتجاه الطلاب نحو العنف.
    3- الكشف عن دور أسلوب التدليل في اتجاه الطلاب نحو العنف.
    تساؤلات البحث :-
    1- هل توجد علاقة بين الضبط الأسري واتجاه الطلاب نحو العنف.
    2- هل توجد علاقة بين استخدام أسلوب القسوة واتجاه الطلاب نحو العنف.
    3- هل توجد علاقة بين أسلوب التدليل واتجاه الطلاب نحو العنف.
    منهج البحث :-
    في ضوء طبيعة الدراسة والأهداف التي تسعى لتحقيقها استخدم الباحث المنهج الإحصائي وهو أحد أساليب الدراسة الاجتماعية الذي يمكن من خلاله جمع معلومات وبيانات رقمية وكمية. كما يمكن تصنيف وتفسير تلك المعلومات والبيانات من اجل تعميمها على المجتمع بهدف الوصول إلى حلول للمشكلات القائمة في مراحلها الأولية.

    أهم النتائج :-
    1- كشف نتائج البحث على أن ممارسة الأسرة للدور الخاص بها والمرتبط بالضبط الأسري من شأنه أن يخفض مظاهر سلوك العنف.
    2- كشفت نتائج البحث عن العلاقة بين أسلوب القسوة وبين اتجاه الطالب نحو مظاهر العنف.
    3- كشفت نتائج البحث عن العلاقة بين أسلوب التدليل وبين اتجاه الطالب نحو مظاهر العنف.

    توصيات الدراسة :-
    رغم قناعة الباحث أن مظاهر سلوك العنف لدى طلاب المرحلة الثانوية يحددها العديد من العوامل منها المستوى العلمي للطالب والمستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للأسرة، ومدى استجابة الطالب للضبط الأسري والاجتماعي وأيضاً استعداد الطالب في هذا المرحلة للتعامل مع هذه المظاهر فضلاً عن طبيعة خصائص هذه المرحلة العمرية التي كثيراً ما تزداد مظاهر العنف بها، لأن الدراسة الحالية تحددت في أسلوب التدليل وأسلوب القسوة والضبط الأسري وفي ضوء النتائج التي كشفت عن الدراسة من وجود علاقة دالة إحصائياً بين المظاهر السلوكية لأسلوب العنف وبـين كل من أسـلوب التـدلـيل وأسـلوب القـسوة والضبط الأسري فإنه يمـكن تقـديـم

    التوصيات التالية :-
    1- ضرورة اهتمام الأسرة بعملية الضبط الأسري بعيدة عن التدليل أو القسوة وهذا يستلزم زيادة المستوى الثقافي والتعليمي للأسرة حتى يمكن تحقيق الضبط الأسري اللازم.
    2- ينبغي أن يتوافر في المدارس الثانوية أخصائي نفسي لتوجيه وإرشاد الطلاب الذين يعانون من أسلوب القسوة في الأسرة أو الذين يتلقون تدليل أسري.
    3- ينبغي تشديد العقوبة على سائقي السيارات بدون رخصة قيادة.
    4- وضع حدود قصوى للسرعة داخل المدينة ويعاقب من يتجاوزها.
    5- تشديد العقوبة لكل من يحمل أدوات حادة في ملابسه أو سيارته.
    6- عمل سجل شهري للطالب يسجل فيه سلوكياته، ويرسل لأسرته شهرياً ويتم استدعاء ولي أمر الطالب لمناقشة هذا السجل وتوجيهه لعملية الضبط الأسري البعيدة عن التدليل أو القسوة.

    عاشراً:


    تأثير العمل بالدوريات الأمنية على العلاقات الاجتماعية
    والالتزامات الأسرية
    دراسة تطبيقية على منسوبي الدوريات الأمنية بمدينة الرياض


    رسالة ماجستير
    جامعة الملك سعود – عمادة الدراسات العليا – قسم الدراسات الاجتماعية – علم الاجتماع
    إعداد / محسن سرور الدلبحي
    إشراف / أ. د عثمان الحسن محمد نور
    1422هــ
    ملخص الدراسة :-
    تلعب العلاقات الاجتماعية والإنسانية أهمية بالغة في تماسك المجتمع، حيث نلاحظ أن المجتمع والجماعة هم مجموعة من الأفراد يتوحدون مع بعضهم في مواجهة ما يهدد المجتمع. وقد يتطلب الوفاء بهذه العلاقات الاجتماعية المشاركة في المناسبات والاحتفالات الأسرية، وتلك الخاصة بالزملاء والأصدقاء التي تزيد من قوة الترابط الأسري والقرابي وترابط الزمالة والصداقة إلا أن مثل هذه الارتباطات والالتزامات قد تتعارض في بعض الأحيان مع ظروف عمل بعض الفئات المهنية مثل منسوبي الدوريات الأمنية. وقد تتعارض مواعيد عمل منسوبي الدوريات الأمنية مع أوقات المناسبات الاجتماعية والارتباطات الأسرية.

    أهمية البحث لكل القطاعين سواء فترة الدمج أو بعدها.
    إن ظروف عمل منسوبي الدوريات الأمنية قد لا تمكنهم من الوفاء بالالتزام الأسرية والوفاء احتياجاتهم اللازمة من المتاجر، ومتابعة تعليم الأبناء ومشاركة أفراد الأسرة في زيارة الأقارب والأصدقاء مما قد يضعف العلاقات الاجتماعية.
    وقد هدفت الدراسة الحالية للتعرف على المعوقات التي تواجه منسوبي الدوريات الأمنية وتؤثر على أداء عملهم، ومعرفة مدى تأثير تلك المعوقات على الالتزامات الأسرية والعلاقات الاجتماعية.
    كما هدفت الدراسة الحالية للتعرف على مدى تأثير بعض المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية ومتغيرات بيئة العمل على الالتزامات الأسرية والعلاقات الاجتماعية لمنسوبي الدوريات الأمنية.
    وتعد الدراسة الحالية من الدراسات الوصفية التحليلية التي تقوم على معرفة تأثير بيئة العمل (لمنسوبي الدوريات الأمنية) وعلى ارتباطاتهم الأسرية وعلاقاتهم الاجتماعية معتمدة في ذلك على منهج المسح الاجتماعي. وقد وقع اختيار البحث على عينة من منسوبي الدوريات الأمنية الذين يعملون بمدينة الرياض.
    وبلغ حجم عينة البحث نحو 318 فرداً من جنود وصف ضابط الدوريات الأمنية الذين كانوا على رأس العمل أثناء فترة جمع البيانات، إلا أن هنالك 6أفراد استبعدت بياناتهم لعدم اكتمالها واستخدام الباحث العينة العشوائية المنتظمة، مستعيناً بكشوفات العاملين في الدوريات الأمنية بمدينة الرياض، وذلك لضمان تمثيل العينة لمجتمع البحث، حيث أعطي كل فرد من العاملين بالدوريات الأمنية بمدينة الرياض فرصة متكافئة للظهور في عينة البحث.

    أهم النتائج :-
    طبيعة العمل بالدوريات الأمنية والالتزامات الأسرية:-
    لقد أوضحت نتائج الدراسة الحالية أن نسبة من أفراد العينة قد أشاروا إلى أن طبيعة عملهم في الدوريات الأمنية لا تمكنهم من قضاء الالتزامات الأسرية. هذا بالإضافة إلى أن نسبة قد أشاروا إلى أن طبيعة عملهم نادراً ما تكنهم من قضاء الالتزامات الأسرية. وقد يعزي ذلك لأن معظم الذين يعملون في الدوريات الأمنية يقضوا ساعات إضافية لتكملة مهام عملهم مما يصعب معه القيام بالالتزامات الأسرية وبالتالي يضعف تفاعله الاجتماعي بين أفراد أسرته ويقلل من روابطه الاجتماعية.
    أما بالنسبة لعلاقة عمل منسوبي الدوريات الأمنية مع التواصل الاجتماعي، فإن الدراسة الحالية قد أوضحت أن نسبة من المبحوثين لم تمكنهم ظروف عملهم من التواصل الاجتماعي هذا بالإضافة إلى أن نسبة من المبحوثين نادراً ما تمكنهم طبيعة عملهم من التواصل الاجتماعي.
    وهنالك نسبة كبيرة من منسوبي الدوريات الأمنية لا يستطيعون القيام باحتياجات أسرهم أثناء ساعات العمل هذا بالإضافة إلى أن نحو ثلث أفراد العينة نادراً ما يقومون بتلبية احتياجات أسرهم أثناء ساعات العمل. وتنحصر هذه الاحتياجات الأسرية في شراء أغراض المنزل من مأكل وملبس وتسديد فواتير الكهرباء والتلفون وتوصيل الأبناء للمدارس ....الخ.
    وتعد مشكلة توصيل الأبناء والأهل للمدارس والأسواق من الصعوبات التي تواجه العديد من منسوبي الدوريات الأمنية، خاصة وإن هذه الدراسة قد أوضحت أن نسبة من أفراد عينة منسوبي الدوريات الأمنية لا يوجد لديهم سائق للأسرة.
    كما أوضحت الدراسة الحالية أن الأشخاص الذين يقومون بمساعدة أسر منسوبي الدوريات الأمنية في تلبية احتياجاتهم الأسرية في حالة عدم وجود سائق تنحصر في الأخوان والأبناء الكبار وأشقاء الزوجة وأحد الأقارب .

    الالتزامات الأسرية لمنسوبي الدوريات الأمنية :-
    إن طبيعة عمل منسوبي الدوريات الأمنية قد لا تمكنهم من الوفاء بالتزاماتهم الأسرية المتعددة. فقد أوضحت الدراسة الحالية أن نسبة قليلة من المبحوثين الذين يجدون فرصة لمشاركة أبنائهم وأفراد أسرهم عند قضاء بعض الوقت في نشاطات مشتركة، حيث لم تتعد نسبة منسوبي الدوريات الأمنية الذين يجلسون مع أبنائهم دائماً والذين يتابعون تحصيل أبنائهم العلمي، والذين يقومون بسرد القصص المسلية على أبنائهم .
    كما أوضحت الدراسة الحالية أن نسبة أفراد العينة الذين يصطحبون أفراد أسرهم لزيارة الأقارب بشكل مستمر لا تتعدى نسبة قليلة منهم كما أوضحت نتائج الدراسة الحالية أن نحو ثلثي أفراد العينة يعتقدون أن ظروف عملهم في الدوريات الأمنية لا تمكنهم "أحيانا" من القيام بواجباتهم الأسرية بشكل مُرضٍ، وقد يعزى ذلك لما قد يواجهه رجل الدوريات الأمنية من متاعب وصعوبات عملية لا تمكنه من القيام بتلك المسئوليات.
    وأفاد نصف أفراد العينة أنهم يقومون "أحيانا" بتأجيل أكثر احتياجاتهم الأسرية بسبب عملهم بالدوريات الأمنية، وقد يعود ذلك لكثرة المهام الموكلة لأفراد الدوريات الأمنية واستمرارية عملهم لفترات أطول من أوقات العمل الرسمي في كثير من الأحيان.

    العلاقات الاجتماعية لمنسوبي الدوريات الأمنية :-
    تضمنت صحيفة الاستبيان بعض العبارات التي تعكس مدى معرفة وجهة نظر منسوبي الدوريات الأمنية في كيفية تواصل علاقاتهم الاجتماعية وقد أوضحت نتائج الدراسة الحالية أن ثلثي أفراد العينة يحرصون على تعليم أبنائهم ضرورة تثمين الارتباطات العائلية. كما عبر غالبية أفراد العينة على ضرورة مواصلة زيارة الأقارب حيث أشار نسبة من أفراد العينة إلى أنهم يوافقون بشدة على ضرورة التزاور بين الأهل والأقارب هذا بالإضافة إلى أن نسبة من عينة منسوبي الدوريات الأمنية يوافقون على ضرورة التزاور مع الأهل والأقارب. وعلى الرغم أن منسوبي الدوريات الأمنية يثمنون على أهمية التواصل بين الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء إلا أن طبيعة عملهم في الدوريات الأمنية قد تحول "أحياناً" دون مواصلة العلاقات الاجتماعية وتُعد زيارة الوالدين من بين المسئوليات الأسرية التي يجب أن يلتزم بها أفراد الأسر العربية لأنها تستوجب شرعاً بنص الآيات القرآنية الكريمة وسُنة الرسول – صلى الله عليه وسلم –
    وعلى الرغم من طبيعة عمل الدوريات الأمنية والتزامات العمل ومسئولياته المتعددة، إلا أن المبحوثون يحرصون على زيارة الوالدين باستمرار وخاصة للذين يسكنون مع والديهم في مدينة الرياض، وعندما سئل أفراد العينة عن رأيهم في العبارة التي مؤداها " ظروف العمل تحول دون تكرار زيارة الوالدين أسبوعيا".
    أوضحت نتائج الدراسة أن غالبيتهم لا يوفقون على العبارة أعلاه .
    وعندما سُئل أفراد العينة عن وجود وقت كافٍ لمواصلة علاقاتهم الاجتماعية، أتضح أن نحو ربع البحوثون فقط يوافقون على ذلك، ويعزى ذلك إلى أن طبيعة عمل منسوبي الدوريات الأمنية لا توفر لهم الوقت الكاف لمواصلة علاقاتهم الاجتماعية وزيارة أقاربهم معتمدين في ذلك على الإحصاءات، مع التركيز على معرفة الفروق الفردية في أداء منسوبي دوريات المرور والنجدة، حتى يمكن تشجيع وتحفيز من يتميزون بالأداء الجيد.

    التوصيات :-
    1- لأن العديد من منسوبي دوريات المرور والنجدة يعانون من كثرة الالتزامات الأسرية والعائلية والاجتماعية، وقلة الوقت الكاف للوفاء بتلك الالتزامات، فإن الدراسة توصي باستحداث إدارة خاصة لترعى المشكلات الاجتماعية والمتطلبات الأسرية لمنسوبي الدوريات الأمنية ودوريات المرور. ويمكن أن تعنى مثل هذه الإدارة الجديدة بتوفير وسائل مواصلات جماعية لأبناء منسوبي دوريات المرور والنجدة، وإنشاء رياض أطفال، ومراكز ترفيه لأسرهم ... الخ. كما يمكن لهذه الإدارة أن تعمل على معالجة المشكلات التي تواجه منسوبي دوريات النجدة والمرور وتخفيف ضغوط العمل والضغوط الاجتماعية للعاملين.
    2- توصي الدراسة بزيادة عدد الدورات المتخصصة لمنسوبي دوريات المرور والنجدة، وذلك لأهميتها في تحسين الأداء والتعرف على أحدث الطرق والوسائل لمنع وقوع الجريمة.
    3- توصي الدراسة بزيادة الدراسات الاجتماعية داخل هذه المجتمعات ومعرفة تأثير ذلك على الالتزامات الأسرية والعلاقات الاجتماعية والاستفادة من هذه الدراسات في وضع البرامج والخطط اللازمة لأداء العمل وتطويره.
    4- توصي الدراسة بفتح باب القبول واستقطاب الشباب للالتحاق بالدورات الجديدة وممارسة العمل الأمني لقلة ارتباطاتهم العائلية ومما يساعد على نقل الخبرات الموجودة والعمل على استمرارها.
    حيث توصلت الدراسة إلى ارتفاع الفئة العمرية للمبحوثين.
    تم بحمد الله


    --------------------------------------------

    منقول من موقع ومنتديات اجتماعي وهو موقع رائع وقيم جدا .

    التعديل الأخير تم بواسطة right ; 09-26-2008 الساعة 09:21 AM

  2. #2

    اكاديمي فضي

    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    المشاركات : 219
    نقاط التقيم : 7
    الكلية :
    القسم :
    التخصص الدقيق :
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس :
    رقم العضوية : 1396

    افتراضي

    اكمل لكم النقل اخوتي واخواتي من نفس المنتدى لانه بصراحه منتدئ عليه القيمه :زاخر بالملخصات وبمايهم طالب الدراسات العليافي علم الاجتماع والخدمه الاجتماعيه.

    --------------------------------------------------------------

    يسرني أن أقدم في هذا المنتدى المتميز ملخصات لاثنتي عشرة دراسة اجتماعية . ( سعد الزير )

    أولاً :
    تأثير المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في التوازن الأسري
    رسالة ماجستير
    جامعة الملك سعود – كلية الآداب – قسم الدراسات الاجتماعية
    إعداد / إبتسام عبدالقادر استنبولي
    إشراف / د . سعود بن ضحيان الضحيان
    1416هـ

    يتحدد ملخص الدراسة في الآتي :
    تتحدد مشكلة الدراسة في محاولة التعرف على تأثير المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في التوازن الأسري ، وتركز الدراسة على محاولة التعرف على تأثير غياب الأب وما يرتبط بذلك من انقطاع أو انخفاض للدخل ، على الأسرة وأدائها لوظائفها المفترضة ، ومدى معاناة هذه الأسر من الحاجة وطلبها للمساعدات من المؤسسات الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية التي تعمل كمتغير وسيط يزيد أو يقلل من الآثار المترتبة على هذا الغياب
    أهداف الدراسة :ـ
    استهدفت الدراسة ما يلي:
    1- التعرف على أنماط المشكلات الاجتماعية والاقتصادية ومدى معاناة الأسرة منها .
    2- التعرف على أنماط المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وتأثيرها في التوازن الأسري حسب معاناة الأسر.
    فرضيات الدراسة :ـ
    تحاول الدراسة الراهنة اختبار الفرضيات التالية :
    1- من المتوقع أن توجد علاقة بين أنماط المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وبين مدى معاناة الأسر.
    2- من المتوقع أن توجد علاقة بين أنماط المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وبين التوازن الأسري حسب معاناة الأسر
    مفاهيم الدراسة :ـ
    1- التأثير 2- المشكلات الاجتماعية
    3- المشكلات الاقتصادية 4- التوازن الأسري.
    5- مفهوم الأزمة . 6- المؤسسات الاجتماعية غير الرسمية
    7- المؤسسات الاجتماعية الرسمية
    الإجراءات المنهجية للدراسة :ـ
    يمكن تحديدها في الخطوات التالية :
    1- نوع الدراسة : دراسة تحليلية .
    2- مناهج الدراسة :المسح الاجتماعية عن طريق العينة ، ومنهج دراسة الحالة.
    3- أدوات الدراسة :
    أ- استبانة موجهة للأسر المستفيدة من الجمعيات الخيرية النسائية بمدينة الرياض .
    ب- المقابلة لتطبيق منهج دراسة الحالة .
    ج- الوثائق والسجلات الرسمية .
    مجالات الدراسة :
    تحددت مجالات الدراسة في الآتي :ـ
    1- المجال المكاني : تحدد المجال المكاني للدراسة في الجمعيات الخيرية النسائية وهي ( جمعية النهضة النسائية الخيرية وجمعية الوفاء النسائية الخيرية )
    المجال الزمني : تحدد المجال الزمني للدراسة في الفترة ما بين 1/3/1416هـ إلى 13/9/1416هـ .
    المجال البشري : يتمثل في الجمعيات الخيرية النسائية ( النهضة - الوفاء ) بمدينة الرياض.

    نتائج الدراسة :
    أسفرت هذه الدراسة عن مجموعة من النتائج أهمها مايلي:
    * لاتوجد فروق بين الأسر التي يغيب عنها الأب أو التي يتواجد فيها الأب ، وكذلك بين أنماط غياب الأب من حيث مدى الحصول على مساعدات من المؤسسات الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية بصفة عامة ، في حين توجد فروقاً بين الغياب وأنماطه وبين مدى الحصول على مساعدات من المؤسسات الاجتماعية الرسمية .
    * تواجه الأسر أنواعاً مختلفة من المشكلات منها الطلاق والترمل وسجن العائل وهجر العائل ، كما تواجه الأسر التي يتواجد فيها الأب مشكلات منها التعطل عن العمل والانحراف .
    * اتضح من نتائج الدراسة أن الأسر التي يغيب عنها الأب تعاني من اختلال التوازن أكثر من الأسر التي يتواجد فيها الأب ، وتعتبر المطلقات من أكثر الأسر تأثراً بالأزمات التي تواجهها .
    * أظهرت نتائج الدراسة أن من صور اختلال التوازن الأسري البطالة والانحراف وتراكم الديون.




    ثانياً :
    الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات
    رسالة ماجستير
    جامعة الملك سعود – كلية الآداب – قسم الدراسات الاجتماعية
    إعداد / هند إبراهيم السمهري
    إشراف / د . حميد بن خليل الشايجي
    1425هـ
    خلاصة الدراسة :
    تعد هذه الدراسة دراسة وصفية استطلاعية ميدانية تهدف إلى تحديد أهم الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات وقد تضمنت الدراسة خمسة فصول بالإضافة إلى المراجع والملاحق وكان الفصل الأول مدخلاً للدراسة للتعريف بها فقد تناول هذا الفصل مقدمة الدراسة وموضوعها وأهميتها ومشكلتها وأهدافها وتساؤلاتها وتعريفاً لأهم المفاهيم والمصطلحات المستخدمة في الدراسة وقد تم تحديد مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي التالي :
    ( ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات )
    وسعت الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية :
    1- التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الأسرية والانحراف لدى الفتيات .
    2- التعرف على طبيعة العلاقة بين أساليب التنشئة الاجتماعية وأساليب الضبط الاجتماعي المتبعة داخل الأسرة وبين الانحراف لدى الفتيات .
    3- التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الثقافية للأسرة وأساليب قضاء وقت الفراغ وعلاقة ذلك بانحراف الفتيات .
    4- التعرف على طبيعة العلاقة بني المستوى التعليمي للأسرة والانحراف لدى الفتيات.
    5- التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الاقتصادية للأسرة والانحراف لدى الفتيات.
    وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تتناول فئة عمرية عريضة وهامة في المجتمع فنسبة الشباب في أي مجتمع تمثل أعلى نسبة عن غيرها من الفئات الأخرى ، فحسب إحصاء عام 1413هـ نجد أن عدد الفتيات السعوديات اللاتي تتراوح أعمارهن بين (15-24) سنة قد بلغ (1191199) فتاة وبحكم ضخامة عددهن في هذه الفترة الخطيرة من فترات المراهقة والشباب فإنهن جديرات بالاهتمام والرعاية من قبل الأسرة والمجتمع . ولأهمية دور الأسرة والبيئة المحيطة بالفتاة في تشكيل سلوكياتها فإن هذه الدراسة أنصبت على دراسة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر مجموعة من الفتيات اللاتي مررن بتجارب انحرافية ومجموعة أخرى من أسر الفتيات اللاتي لم يمررن بمثل تلك التجربة والمقارنة بينهما للوقوف على عوامل التشابه والاختلاف بين خصائص أسر المجموعتين وهل لهذه الخصائص أثراً مباشراً في انحراف الفتاة .
    ولتحقيق هذا الهدف وأهداف الدراسة الرئيسية فقد أجابت الباحثة عن الأسئلة التالية :
    1- ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الأسرية وحدوث الانحراف لدى الفتيات ؟
    2- ما طبيعة العلاقة بين أساليب التنشئة الاجتماعية وأساليب الضبط الاجتماعي المتبعة داخل الأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات؟
    3- ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الثقافية للأسرة وأساليب قضاء وقت الفراغ وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات ؟
    4- ما طبيعة العلاقة بين المستوى التعليمي للأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات ؟
    5- ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الاقتصادية للأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات ؟
    واقتصرت الدراسة الحالية على نزيلات مؤسسة رعاية الفتيات بمدينة الرياض كمجموعة تجريبية وبعض طالبات التعليم العامة( متوسط ، ثانوي والمرحلة الجامعية ) كمجموعة ضابطة .
    كما قامت الباحثة بتحديد المصطلحات التي استخدمتها في دراستها وهي ( الانحراف ، الفتاة ، الأسرة ،الخصائص الاجتماعية ، الخصائص الاقتصادية ، مؤسسة رعاية الفتيات ) وتناول الفصل الثاني الإطار النظري للدراسة حيث تحدد في ثلاثة أبعاد رئيسة حيث تناول البعد الأول تحديد أهم الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسرة وللبيئة المحيطة بالفتاة والتي قد تكون لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بحدوث الانحراف لدى الفتيات وهي (البناء الأسري ، الضبط الأسري ، المستوى الثقافي والتعليمي للأسرة ، حجم الأسرة ، وسائل الإعلام ، وقت الفراغ جماعة الصديقات ، المدرسة )
    أما البعد الثاني فقد تناول عدد من النظريات وهي :
    1- التفاعلية الرمزية.
    2- نظرية الأدوار.
    3- نظرية الاختلاط التفاضلي .
    4- نظرية الضبط الاجتماعي.
    5- المنظور الإسلامي لتفسير الانحراف .
    أما البعد الثالث فقد تناول الدراسات السابقة واستعرضت فيه الباحثة ( 11 ) دراسة ( 9 ) دراسات محلية و( 2 ) خليجية وعربية حيث تم عرض هدف كل دراسة وعرض لأهم النتائج التي توصلت إليها كل دراسة .حيث ناقشت هذه الدراسات عدد من المواضيع التي كان لها علاقة بدراستها الحالية كالعوامل الاجتماعية أو الاقتصادية ( أساليب التنشئة والضبط الاجتماعي حجم الأسرة وسائل الإعلام ، وقت الفراغ )
    وقد تم توضيح أهم جوانب الاتفاق والاختلاف بينها وبين الدراسة الحالية وفي آخر كل دراسة وبعد استعراضها تم التعليق عليها بشكل عام.
    وقد استفادت الباحثة من الدراسات السابقة في إثراء خلفيتها العلمية عن ظاهرة الانحراف بشكل عام إلى جانب أنها ساعدت في تحديد ووضع تساؤلات الدراسة .
    أما الفصل الثالث فقد احتوى على منهجية الدراسة وإجراءاتها حيث ناقشت الباحثة المنهج المستخدم في الدراسة وحددت متغيرات الدراسة ، ومجتمع الدراسة وكيفية اختيار العينة ، وأداة جمع البيانات والدراسات الكشفية ( الأولية ) للاستبيان ، والتأكد من صدق الأداة وثباتها ، والصعوبات التي واجهت الباحثة في جميع بيانات الدراسة ، ومجالات الدراسة والأساليب الإحصائية المستخدمة في تحليل بياناتها.
    وقد اعتمدت الباحثة في دراستها على منهج المسح الاجتماعي .. وتكون مجتمع الدراسة بالنسبة للفتيات المنحرفات المتواجدات في المؤسسة من ( 60 ) فتاة ومع استبعاد بعض صحائف الاستبيان التي لا تنطبق عليها شروط الدراسة ( العمر ، الحالة الزواجية ) فقد بلغ عددهن 48 فتاة وبناءً عليه فقد تم اختيار عينة مماثلة مكونة من 48 طالبة يمثلن الفتيات السويات وهن طالبات في المراحل المتوسطة والثانوية والجامعية ،وقد تم اختيارهن من ( أربع مدارسة بمدينة الرياض اثنتان للمرحلة المتوسطة واثنتان للمرحلة الثانوية وطالبات من جامعة الملك سعود .. وقد استخدمت الباحثة أداة جمع البيانات ( الاستبيان ) لجمع البيانات اللازمة والمراد معرفته .. وقد قامت الباحثة بتصميم استبانتان إحداهم للفتيات المنحرفات والأخرى للطالبات ( الفتيات غير المنحرفات ) وتم استعراض الصعوبات التي واجهت الباحثة عند جمع بيانات الدراسة والتطرق إلى مجالات الدراسة حيث تحددت الدراسة بحدود مكانية وهي مؤسسة رعاية الفتيات بمدنية الرياض ( بالنسبة للفتيات المنحرفات ) وأربع مدارس اثنتان للمرحلة المتوسطة واثنتان للمرحلة الثانوية وطالبات من جامعة الملك سعود في مدينة الرياض .
    أما المجال البشري فكان الفتيات المنحرفات المتواجدات في مؤسسة رعاية الفتيات ومجموعة أخرى من الفتيات غير المنحرفات مأخوذات من ( المدارس المتوسطة والثانوية والجامعية )
    أما الحدود الزمانية للدراسة فقد تم تطبيق الدراسة في الفصل الدراسي الأول لعام 1423هـ
    وقد تم تحديد الأساليب المستخدمة في تحليل بيانات الدراسة والمعالجة الإحصائية التي أجريت عن طريق مركز البحوث التربوية بجامعة الملك سعود وذلك باستخدام برنامج ( الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية s.p.s.s
    أما الفصل الرابع فقد احتوى على عرض وتحليل نتائج الدراسة الميدانية وأما الفصل الخامس فقد احتوى على مناقشة وتفسير النتائج التي توصلت إليهاهذه الدراسة .
    بالإضافة إلى خلاصة الدراسة وتضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة تلاها بعض التوصيات التي تقترحها بالباحثة لعلاج مشكلة انحراف الفتيات .




    ثالثاً :
    اتخاذ القرار في الأسرة السعودية
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    كلية العلوم الاجتماعية – قسم الاجتماع
    رسالة دكتوراه
    إعداد / سعود بن عبدالعزيز التركي
    إشراف / أ . د محمد عارف
    1406هـ


    ملخص الرسالة
    تتحدد أهمية دراسة اتخاذ القرار بالنسبة لعلم الاجتماع في الكيفية التي يتحقق بمقتضاها قيام أفراد الأسرة بصنع القرار فيها استنادا إلى توافر قدر من المعلومات بعضها يتعلق بالمستقبل أو بالتكهن المسبق بنتائج اتخاذ القرار . كما تبرز دراسة اتخاذ القرار مجموعة من المحددات أو المتغيرات وهي :
    1- تأثر القرارات بالفروق الفردية بين أفراد الأسرة .
    2- الضغوط الاجتماعية التي تؤثر في اتخاذ القرار ، واختيار البدائل .
    3- بناء التواصل والعلاقات المتبادلة في إطار النسق الأسري وخارجه..
    لهذا تحاول الدراسة الحالية أن تبرز عملية اتخاذ القرار من جانب المصادر القائمة في الأسرة والأساس الذي بني عليه القرار وكذلك وظيفة تلك القرارات وذلك عندما تتفاوت مجالات هذه القرارات في إطار النشاط الاقتصادي أو التعليمي أو التنشئة الاجتماعية أو الترويح وقضاء وقت الفراغ .
    ونظراً لعدم وجود دراسات ميدانية سابقة عن موضوع البحث فيا لمجتمع السعودي ،بحيث يمكن أن يستخلص منها فروض نوعية محددة ، رأي الباحث أن يكون الإطار التصور لهذه الدراسة ذا طابع استرشادي ، بحيث يمكن أن يلم إلى دراسة ميدانية منظمة لمشكلة لبحث .
    وقد حرص الباحث على الالتزام بالتكامل المنهجي وذلك في جميع مراحل الدراسة بدأ من عمل الإطار التصوري لها وذلك على النحو التالي
    1- تحويل الإطار التصوري إلى إستراتيجية للبحث .
    2- استخدام هذه الإستراتيجية في توجيه الدراسة الميدانية .
    3- تحويل مقولات الإطار التصوري عن طريق التحديد الإجرائي الى مؤشرات واقعية تتضمنها أداة البحث في المرحلة الميدانية.
    4- استخدام هذه المقولات في توجيه العمل الميداني وفي تنظيم وتفسير النتائج التي توصل إليها الباحث .
    وقد انقسمت الرسالة إلى ستة فصول :
    الفصل الاول منها دراسة اتخاذ القرار الأسري في ضوء الاتجاهات النظرية لمعاصرة الآلية : الوظيفية والصراعية ، والتبادلية ، والتفاعلية ، والرمزية ، والنسقية .
    وقد تم استعراض تلك الأطر التصورية بعرض تاريخي موجز عن الاتجاه الفكري في كل منها ، والمقولات والمفهومات والافتراضات الأساسية التي يستند عليها كل اتجاه ، وتطبيق تلك المقولات والافتراضات على دراسة الأسرة ، ومن ثم تطبيق ذلك على اتخاذ القرار الأسري.
    وتناول الفصل الثاني اتخاذ القرار الأسري في ضوء التصور الإسلامي للأسرة وذلك من واقع ثلاثة معايير هي :
    1- المبادئ الأساسية العامة التي تحدد التصور الإسلامي للأسرة .
    2- التصور الإسلامي لوظائف الأسرة .
    3- الحدود البنائية للأسرة .
    أما الفصل الثالث فيحتوي على الإطار التصوري ، الإجراءات المنهجية للدارسة، وعلى عينة البحث .
    وقد احتوى الإطار التصوري على المفهومات الأساسية للدراسة ( مفهوم اتخاذ القرار ، ومفهوم الأسرة ) وعلى الأبعاد التصورية الثلاثة السابق الإشارة إليها ، ومجالات الدراسة الأساسية وعرض مختصر للدراسات السابقة وإبراز السمة الأساسية لهذه الدراسة التي تحقق ثلاثة عناصر هي:
    1- تحديد منظم للأبعاد التصورية .
    2- تحويل تلك الأبعاد إلى مؤشرات .
    3- تحديد مجالات اتخاذ القرار على أسس وظيفية .
    وكذلك الأهمية ، والإجراءات المنهجية للدراسة ،وأداة البحث وأخيرا العينة من حيث طريق اختيارها .
    كما أبرز الفصل الرابع نتائج البحث الميداني الخاصة بمصدر القرار وذلك في المجالات السابق ذكرها حيث استخدم الباحث أسلوبين من الأساليب الإحصائية هي ( كا2 ،فاي ) لتوضيح علاقة مصدر القرار ببعض المتغيرات المرتبطة بكل نوع من القرارات وفي نهاية الفصل مناقشة تلك النتائج وتفسيرها في ضوء الإطار التصوري لهذه الدراسة .
    تبين أن رب الأسرة هو المصدر الرئيسي في معظم القرارات وخاصة الاقتصادية منها ويشترك الزوجان معا في قرارات التنشئة الاجتماعية.
    ويحدد الفصل الخامس أسس تلك القرارات المختلفة التي تناولها البحث ميدانياً حيث قام الباحث بإدخال المتغيرات الخاصة بالدخل الشهري وعمر رب الأسرة ومستواه التعليمي وحجم الأسرة على العلاقة اللاحقة التي وضحت من الجداول البسيطة ، لمعرفة مدى ثبات هذه العلاقة عند إدخال المتغيرات الاختيارية . ولقد قام الباحث بتفسير تلك النتائج ومناقشتها في ضوء متغيرات النمط التي تم استخلاصها من الإطار التصوري للدراسة .
    وتناول الفصل السادس والأخير التحديد الميداني لوظيفة القرارات الأسرية وذلك استنادا إلى تصور لوظائف القرارات الأسرية حسب أنواعها واستنادا إلى التحديد الإجرائي الذي يكشف عن هذه الوظائف في صورة واقعية . ومن ثم تم تفسير معطيات الدراسة الميدانية على ضوء الإطار التصوري .
    وفيما يلي موجز لأهم ما أسفرت عنه الدراسة :

    أولا : مصدر القرار:
    1- الزوج هو المصدر الأول لقرارات تصريف الشئون المالية لأسرة
    2- الزوجان معا يشتركان في كونهما المصدر الأول للقرارات المتعلقة بإعطاء الأولاد حرية التصرف في بعض المواقف.
    3- الزوج " ولي أمر الأسرة " هو المصدر الأول لقرارات عملية الثواب اللأبناء .
    4- الزوجان معا يشتركان في كونهما المصدر الأول لقرارات توقيع العقاب على الأبناء .
    5- الزوج هو المصدر الأول في التوجيه الدراسي من حيث نوع المدارس للأبناء .
    6- الأسرة مجتمعة هي المسئولة أولاً عن قرارات متابعة تعليم الأبناء .
    7- الأولاد أنفسهم هم المسئولون عن جميع قرارات اختيار تخصصاتهم العملية .
    8- الأسرة مجتمعة هي المسئولة عن اتخاذ قرارات تحديد مكان قضاء وقت الفراغ للأسرة .
    9- الأولاد أنفسهم هم المسئولون عن اتخاذ قرارات قضاء وقت فراغهم.
    ثانياً : أساس القرار :
    1- ظروف الأسرة الاقتصادية هي الأساس الأول لجميع القرارات الخاصة بتصريف الشئون المالية للأسرة.
    2- تعاليم الإسلام هي الأساس الأول الذي يبني عليه تدبير العجز في ميزانية الأسرة.
    3- حجم الدخل يعتبر هو الأساس الأول الذي يدل على كفاية الدخل من عدمه.
    4- ترشيد الإنفاق هو الأساس الأول الذي تنطلق منه الأسرة لسد العجز في حالة عدم كفاية الدخل .
    5- مواجهة الظروف الطارئة هو الأساس الأول الذي يبني عليه قرار الادخار والاستثمار .
    6- التفوق الدراسي هو الأساس الأول لقرارات الثواب للأبناء .
    7- عدم المواظبة على العبادات هو الأساس الأول لقرارات العقاب
    8- صغر سن الأولاد هو الأساس الأول لقرار عدم إعطاء الأولاد حرية التصرف في بعض المواقف .
    9- الحرص على تعليم الأولاد هو أساس قرار إلحاق الأبناء بالمدارس .
    10- قرب المدارس من المنزل هو الأساس الأول لقرار اختيار نوع المدارس للأبناء .
    11- القدرة المالية للأسرة هو أساس قرار توجيه الأبناء نحو اختيار تخصصاتهم العلمية .
    12- طموحات الأبناء أنفسهم تعتبر الأساس الأول لقرار اختيار تخصصات الأبناء العملية .
    13- تعارض وقت فراغ رب الأسرة مع وقت فراغها هو الأساس الذي يبني عليه رب الأسرة قراره بعدم قضاء وقت فراغه مع أسرته.

    ثالثا:وظيفة القرار :
    1- الوظيفة والهدف الأول لقرار تصريف الشئون المالية للأسرة هي إشباع الاحتياجات المادية للأسرة .
    2- إن تحقيق ذلك الهدف السابق يؤدي إلى وظيفة أولى هي تحقيق رفاهية الأسرة .
    3- الوظيفة الأولى لعملية الادخار والاستثمار هي تكوين احتياطي لمواجهة الطوارئ ، وحفظ الأسرة من التعرض لأزمات مالية.
    4- يؤدي قرار تدبير العجز في ميزانية الأسرة إن وجد إلى تحقيق تعاون الأسرة في إنجاح ذلك القرار .
    5- الوظيفة الأولى لقرار إعطاء الأولاد حرية التصرف في بعض المواقف هي تدريبهم على تحمل المسئولية في المستقبل .
    6- الوظيفة الأولى لقرار عملية الثواب هي تشجيع الأولاد في الاستمرار في السلوك الطيب .
    7- الوظيفة الأولى لقرارات عملية العقاب هي الامتناع عن تكرار ذلك الخطأ.
    8- يؤدي وجود وقت الفراغ لدى الأبناء الذكور إلى اجتماعهم مع أصدقائهم في المنزل أولا ويليه مشاهدة التلفزيون .
    9- يؤدي وجود وقت الفراغ لدى البنات إلى المساعدة في الأعمال المنزلية كتعويدهن على القيام بالشئون المنزلية ويليه القراءة والمطالعة.



    رابعاً :
    الاختيار للزواج في الأسرة السعودية

    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    كلية العلوم الاجتماعية – قسم الاجتماع
    رسالة ماجستير
    إعداد / سليمان بن محمد الموسى
    إشراف / د . محمد زكريا عبدالمقصود
    1407هـ

    ملخص الرسالة
    تعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها في مجتمع الرياض ومن هنا كان مصدر الصعوبات العديدة التي صادفها البحث وأنني لأدرك تماما إن القيام بهذه الدراسة لنوع من الأمور والظواهر التي هي من صميم حياة الأسرة ليحتاج إلى صبر ومثابرة إذ أن هذا النوع من المعلومات من المواضيع التي يتردد الإنسان في البوح بها .
    هدف البحث :
    ويهدف هذا البحث أساسا إلى وصف عملية الاختيار للزواج وأسلوبه وما يتعلق به من قيم واتجاهات والكشف عن مدى الثبات والتغير في تلك الاتجاهات و القيم في مجتمع البحث ومدى مطابقة ذلك لما جاء به الدين الإسلامي .
    وبجانب الهدف الأساسي هناك أهداف فرعية منها :
    أ‌- التعرف على بعض المشاكل و العقبات التي تعرقل الاختيار السليم .
    ب‌- محاولة اختبار الفروض المتعلقة بهذه الدراسة والتي تتلخص فيما يلي :
    1- افتراض وجود علاقة بين استقرار الأسرة والاختيار للزواج حسب توجيه الإسلام .
    2- افتراض وجود علاقة بين التحضر والبعد عن الاختيار الإسلامي .
    وقد ناقشت الدراسة في الفصل الأول مفهوم الخطبة من الناحية اللغوية والاجتماعية وآراء العلماء حول هذا المفهوم ومناقشة الزواج من الناحية اللغوية والاجتماعية وأشكال ووسائل الزواج وفي نهاية هذا الفصل ناقشة مفهوم الأسرة من الناحية اللغوية والاجتماعية وأشكال الأسرة النووية والممتدة .
    أما الفصل الثاني: فيتناول بالدراسة و البحث الاختيارللزواج في التشريع الإسلامي وأوردت توجيه الإسلام في اختيار الزوجة واختيار الزوج ثم ناقشت مشروعية النظر إلى المخطوبه وأهمية ذلك بالنسبة للشباب .
    وأوردت الآيات و الأحاديث النبوية المتعلقة بهذا الموضوع .
    وفي الفصل الثالث : تعرضت لمناقشة أهم نظريات الاختيار للزواج والدراسات السابقة التي تعرضت لهذه الظاهرة بشكل مباشر أو غير مباشر .
    أما الفصل الرابع : فقد تضمن دراسة اجتماعية مع بعض الإشارات التاريخية والجغرافية لمنطقة البحث .
    ثم تطرقت لعادات وتقاليد الزواج في الرياض.


    خامساً :
    الآثار الاجتماعية والاقتصادية لاستخدام الحاسب الآلي على أبناء الأسرة السعودية

    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    كلية العلوم الاجتماعية – قسم الاجتماع
    رسالة دكتوراه
    إعداد / عبدالمحسن أحمد العصيمي
    إشراف / د . خليل عبدالله المدني
    1424هـ

    مختصر الرسالة

    موضوع البحث :
    مناقشة مفصلة لأهم استخدامات الحاسب وتقنيات الانترنت وآثاره من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية.
    أهداف البحث :
    1- الهدف النظري : استخدام نظريات علم الاجتماع في دراسة استخدامات وآثار تقنية الانترنت وتطوير العديد من المفاهيم والمصطلحات ذات العلاقة بها من منظور اجتماعي .
    2- الهدف التطبيقي : دراسة أهم استخدامات الحاسب وتقنيات الإنترنت وآثاره للاستخدامات التالية :
    أ- المجالات الترفيهية ب- استخدامات الشات ج- المجالات الثقافية د- المجالات التعليمية هـ - المجالات الاقتصادية .
    منهج الدراسة :
    دراسة وصفية تحليلية من خلال أخذ عينة طبقية من طلبة المرحلة الثانوية السعوديين بنسبة 6.7% منهم وتبلغ 3193 طالب من جملة 61 مدرسة تحتوي على 128 فصل دراسي.
    إطار البحث الميداني : مدينة الرياض
    إطار البحث الزماني : 1422هـ - 2002م
    الإطار البشري : طلبة المرحلة الثانوية .
    الوسائل الإحصائية المستخدمة : النسبة المئوية ، المتوسط ، الوسيط ،مربع كاي ، GLM ، P المصاحبة ، F المحسوبة ، درجة الحرية .
    أهم النتائج :
    اتضح أن 47% من طلبة المرحلة الثانوية يستخدمون الحاسب والإنترنت وقد تم العرض والتحليل للمستخدمين واستخداماتهم بشكل مفصل .
    3- أهم الآثار في المجال الثقافي فهي زيادة الاطلاع على أحداث العالم وإتاحة المعلومات بسرعة ومعرفة الجديد في الأمور العلمية وزيادة الاهتمام بالقضايا الإسلامية .
    4- أهم الاستخدامات في المجال التعليمي فقد كانت الاستخدامات محدودة وتتمثل معظمها في تسهيل إجراء البحوث وتحسين مستوى الحوار والكتابة ثم الاتصال بالزملاء ، أما أهم الآثار فهو دعم انتشار اللغة الإنجليزية .
    5- أهم الاستخدامات في المجال الاقتصادي فكانت أقل الاستخدامات واتضحت في الحصول على معلومات اقتصادية وزيادة الصرف المالي على الانترنت والإنفاق على الترفيه أكثر .
    وبدراسة الاستخدامات التفصيلية اتضح أن أكثر العوامل المؤثرة في الاستخدام هو دخل الأسرة ثم تعليم الأب ثم عمل الأم على معظم علاقات الاستخدام وآثارها المختلفة .





    سادساً :
    التصميم الداخلي للمطابخ المنزلية ومدى ملاءمته للنمط المعيشي الأسري للمرأة السعودية
    الرئاسة العامة لتعليم البنات
    كلية التربية للاقتصاد المنزلي بالرياض
    رسالة ماجستير
    إعداد / ليلى بنت عامر القحطاني
    إشراف / د . حصة بنت صالح الغصون
    1419هـ

    الملخص
    يعد المطبخ أهم مركز من مراكز العمل في المنزل ، ففيه تقضي ربة البيت أغلب ساعات عملها المنزلي في إعداد طعام الأسرة وطهيه ، لها ولضيوفها ، وقد تأثر المطبخ في تصميمه وتجهيزه وغرضه الوظيفي بتغير النمط المعيشي للأسرة في نهاية القرن العشرين بعد خروج المرأة للعمل وندرة توافر الخدم مما تسبب في ضيق وقتها المخصص لأداء أعمالها المنزلية حيث قامت مراكز البحوث في الجامعات والشركات الصناعية والزراعية بالإسهام في تخفيف هذا العبء عن كاهل المرأة فظهرت شركات إعداد الأغذية وتجهيزها وحفظها ، كما ظهرت تصميمات لأنماط حديثة للمطابخ وأجهزتها ومعداتها بهدف توفير وقت ربة البيت وجهدها فكانت تلك الإسهامات بمنزلة ثورة تكنولوجية لم يشهدها المطبخ في تاريخه من قبل.
    لهذا فقد استهدف هذا البحث دراسة التصميم الداخلي للمطابخ المنزلية في بعض الوحدات السكنية للأسر السعودية ، ومدى ملائمة تلك التصميمات للنمط المعيشي لتلك الأسر ، وذلك من خلال عدة أهداف فرعية تمثل أهمها في التعرف على أنماط المطابخ الحالية وطرزها بالنسبة للأسر المبحوثة ، وعناصر التصميم الداخلي الموجودة فيها وبيئتها الفيزيقية كما تم التعرف على العوامل الاجتماعية والاقتصادية والاتصالية لتلك الأسرة ومدى تأثيرها في التصميم الداخلي الحالي لمطابخ أفراد العينة .
    هذا وقد وقع اختيار الباحثة على مدينة الرياض منطقة للدراسة والبحث وذلك لعدد من الأسباب الموضوعية والشخصية وتم جمع البيانات الخاصة بالبحث خلال ( 5 ) أشهر تقريباً في الفترة من 20/3/1417هـ إلى 12/8/1417هـ هذا وقد بلغت عينة البحث ( 400 ) مبحوثة من ربات الأسر العاملات وغير العاملات ، المتعلمات وغير المتعلمات ومن ذوي دخول مالية مختلفة .
    ومن ناحية أخرى فقد تضمن البحث نوعين من المتغيرات تمثل أولهما في المتغير التابع وهو التصميم الداخلي للمطابخ المدروسة وتمثل المتغير الآخر في مجموعة من المتغيرات المستقلة والمتمثلة في بعض العوامل الاجتماعية والاقتصادية والاتصالية للمبحوثات موضوع الدراسة في العينة .
    هذا وقد افترضت الباحثة تسعة عشر توقعاً بحثياً بهدف اختبار العلاقة بين كل من المتغيرين التابع والمستقل .
    أما بالنسبة لوسيلة الحصول على البيانات البحثية فقد استعانت الباحثة في ذلك بتصميم استبانة تضمنت ثلاثة أقسام رئيسة تناول أولها بيانات خاصة بالنواحي الاجتماعية والاقتصادية والاتصالية للمبحوثات وباقي أفراد أسرتها ، وتناول الثاني جميع الجوانب التصميمية الداخلية لمطابخهن وتجهيزاتها المختلفة ، أما الأخير فقد تناول بيانات تتعلق بالنمط المعيشي للأسرة وطريقة إدارتها المطبخ.
    ومن ناحية أخرى فقد استعانت الباحثة بعدد من الأساليب الإحصائية بهدف وصف وتحليل البيانات وقد تمثلت هذه الأساليب في النسب المئوية والتوزيعات التكرارية ، والمتوسط الحسابي ، والانحراف المعياري ومعامل الارتباط البسيط ومربع كاي .
    وقد قسمت تلك الدراسة إلى أربعة أبواب رئيسة ، تناول أولها صياغة المشكلة البحثية وأهداف البحث ،وأهميته والتعاريف البحثية ،وتضمن الثاني استعراضاً للمراجع والدراسات السابقة التي تناولت موضوع الدراسة بصورة مباشرة وغير مباشرة أما الثالث فقد اشتمل على منطقة الدراسة وكل من المجالين الزمني والجغرافي للبحث ، وكذا عينة البحث والمتغيرات والفروض البحثية ، بالإضافة إلى أسلوبي جمع وتحليل البيانات في حين ناقش رابعها نتائج الدراسة وبعض التوصيات والمقترحات المبنية على النتائج البحثية .




    سابعاً :
    الضبط الاجتماعي في الأسرة السعودية من خلال تعاليم الدين الإسلامي
    وعلاقته بتماسكها من وجهة نظر طلاب و طالبات المرحلة الثانوية

    جامعة الأزهر
    كلية التربية – قسم أصول التربية
    رسالة دكتوراه
    إعداد / خالد بن عبدالرحمن السالم
    إشراف / أ د . عمر هاشم - أ د . محمد عبدالسميع عثمان
    1423هـ

    ملخص الدراسة
    اشتملت هذه الدراسة على مدخل لها ، وتسعة فصول ، وكان المدخل عبارة عن استعراض للإطار المنهجي الذي تكون من مقدمة أوضحت أهمية الضبط الاجتماعي في المجتمع ،وأن الضوابط تختلف من مجتمع إلى آخر ، وأن الانحراف ينشأ في حالة فشل الضوابط الاجتماعية وبيان أهمية التربية في تحقيق الضبط الاجتماعي للأفراد ، ومن نشر للقيم والسلوكيات المقبولة في المجتمع وتعد الأسرة إحدى المؤسسات غير الرسمية المسئولة عن عملية الضبط على أفرادها . مما يتطلب وجود أسرة تتمتع بمستوى عال من الضبط لتستطيع القيام بدورها كمؤسسة ضابطة ، تعمل على تحقيق ضبط أفرادها ليسودها الاستقرار وتتمتع بدرجة كبيرة من التماسك والترابط بين أعضائها كما أن الدين يؤدي دورا بارزا في عمليتي الضبط والتماسك لاشتماله على عدد كبير من القيم والتعليمات التي من شأنها تحقيق الضبط والتماسك سواء أكان بين أفراد الأسرة أم بين أفراد المجتمع الكلي .####################
    وتكمن مشكلة الدراسة في أن المجتمع السعودي ، خلال العقود الثلاثة الأخيرة طرأت عليه بعض التغيرات في الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتفاعلت الأسرة السعودية مع هذه التغيرات ، مما أفضى إلى وجود نوع من الصراع الذي أثر على النسق القيمي في المجتمع ، مما أحدث خلخلة في الضبط داخل الأسرة وضعفت الرقابة الأسرية ، نتيجة لأن أرباب الأسر تفاعلوا مع التغير مع عدم وجود التوازن المطلوب لمقابلة هذا التغير ، مما أوجد حاجة لدراسة الضبط داخل الأسرة ونوع التماسك الذي تعيشه .
    وانبثقت أهمية الدراسة من أهمية الضبط في الأسرة وأهمية معرفة آراء من الطلاب والطالبات في واقع الضبط والتماسك في أسرهم لكونهم يمرون بمرحلة عمرية مهمة في حياة الفرد ، وعليه فإن مشكلة الدراسة تم عرضها في ستة أسئلة هي :
    * ما واقع الضبط الاجتماعي في الأسرة السعودية من خلال تعاليم الدين الإسلامي ؟
    * ما واقع التماسك في الأسرة السعودية؟
    * ما توجهات أبناء الأسرة السعودية ( طلاب وطالبات المرحلة الثانوية العامة ) نحو أساليب الضبط الاجتماعي التي تستخدمها أسرهم لضبط سلوكهم؟
    * هل يختلف واقع الضبط الاجتماعي في الأسرة السعودية باختلاف متغيرات الدراسة ؟
    * هل يختلف واقع التماسك في الأسرة السعودية باختلاف متغيرات الدراسة ؟
    * ما العلاقة بين الضبط الاجتماعي في الأسرة السعودية وتماسكها؟
    واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والمقارن ، كما استخدمت ثلاث أدوات لجمع البيانات لكمية والكيفية وهي : الاستبيان والمقابلة الحرة والملاحظة بالمشاركة وطبقت الدراسة على طلاب وطالبات المرحلة الثانوية العامة بمدينة الرياض ، واشتمل الإطار المنهجي ضبطا للمصطلحات التي استخدمت في الدراسة وهي : الأسرة والضبط والاجتماعي والتماسك الأسري وطلاب وطالبات المرحلة الثانوية العامة
    وكان الفصل الأول عرضاً للدراسات السابقة التي تناولت الضبط الاجتماعي أو التماسك في الأسرة أو أحد الجوانب المرتبطة بهما وتم استعراض (16) ست عشرة دراسة ما بين دراسة عربية وأجنبية بع ذلك تم التعقيب عليها لبيان أوجه الشبه والاختلاف بنيها وبين الدراسة الحالية وتمت استفادة الدراسة الحالية من أدبيات تلك الدراسات فيما يتعلق بالإطار النظري لها . واختيار المنهج والأدوات المناسبة لهذه الدراسة وربط النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة بنتائج الدراسات السابقة
    أما الفصل الثاني فتناول الضبط الاجتماعي من حيث المفهوم اللغوي والاصطلاحي وأبعاد الضبط الاجتماعي ثم دراسة العلاقة بين التربية والضبط الاجتماعي باعتبارها أحد أساليب الضبط وتم عرض لبعض آراء العلماء والمفكرين ثم تناول دراسة ظاهرة الانحراف وعلاقته بالضبط الاجتماعي الذي يعتبر بعض العلماء أن ظهور الانحراف إنما هو بسبب فشل عملية الضبط الاجتماعي .
    وتناول الفصل الثالث الضبط الاجتماعي في الإسلام وذلك بعرض للنظرة الإسلامية للطبيعة الإنسانية في الإسلام ، ثم توضيحاً لحاجة النفس للضبط ، وبع ذلك تناول قواعد ومصادر الضبط الاجتماعي في الإسلام ، وأخيراً تم بيان طرائق الضبط الاجتماعي في الإسلام بالتحليل وإبراز بعض المقارنات مع أقوال العلماء والمفكرين .
    أما الفصل الرابع فقد تناول الضوابط الاجتماعية من خلال تعاليم الدين الإسلامي ثم بعد ذلك إيراد نماذج لبعض الضوابط الاجتماعية في الإسلام التي تنمي العلاقات بين ألأفراد ، وتساعد في تماسكهم وعدم حدوث توترات أو صراعات وذلك من خلال بعض القيم الاجتماعية وعرض لبعض الظواهر الاجتماعية التي تعمل ضد الضبط وتهيئ الفرصة لحصول التوترات على مستوى الأسرة والمجتمع .
    أما الفصل الخامس فكان عرضاً للعلاقات الاجتماعية ذات العلاقة بالتماسك الأسري ، حيث شمل بياناً لأهمية الأسرة في الإسلام ومفهوم العلاقات الأسرية ومسار العلاقات داخل النسق الأسري ، كما تناول التماسك الأسري ومفهومه وعمليات التماسك في الأسرة .
    وتناول الفصل السادس الدراسة السوسيولوجية للأسرة في المجتمع السعودي الذي طبقت الدراسة عليه حيث تم بيان خصائص المملكة العربية السعودية والتعليم فيها واستعراضا للتغير الاجتماعي في المجتمع السعودي وأثره على الأسرة والضبط الاجتماعي فيها وأخيراً عرض للرعاية الاجتماعية التي تتلقاها الأسرة السعودية لدعم تماسكها .
    وقد تضمن الفصل السابع بياناً للدراسة الميدانية وذلك توضيحاً لأهداف الدراسة الميدانية والأدوات التي استخدمت في الدراسة وهي : المقابلة الحرة ، والملاحظة بالمشاركة ، والاستبيان وحساب صدق أداة الدراسة وثباتها والأساليب الإحصائية المستخدمة لمعالجة البيانات ثم بياناً لعينة الدراسة وكيفية اختيارها ، وأخيراً تم وصف عينة الدراسة التي استخدمت سماتها كمتغيرات للدراسة .
    وكان الفصل الثامن تحليلا وتفسيراً لنتائج الدراسة وشمل هذا الفصل واقع الضبط الاجتماعي الديني في الأسرة السعودية وواقع التماسك الأسري فيها وتوجه الأبناء نحو أساليب الضبط التي تستخدمها أسرهم لضبط سلوكهم ، واختلاف واقع كل من الضبط والتماسك باختلاف متغيرات الدراسة والعلاقة بينهما.
    أما الفصل التاسع فكان خاتمة الدراسة وتضمن عرضاً للنتائج التي أسفرت عنها الدراسة ، وكذلك رؤية استشراقية للضبط الاجتماعي والتماسك الأسري وكان من أهم نتائج الدارسة مايلي :
    1- وجود فجوة بين واقع الضبط غير الرسمي الذي يتم داخل الأسرة والضبط الرسمي الذي تقرره الجهات الرسمية .
    2- وجود تذبذب في عمليات الضبط الاجتماعي داخل الأسرة رغم أن الضوابط مستندة إلى تعاليم الدين .
    3- إن الضبط الاجتماعي الديني في الأسرة السعودية يتميز بقوته حيث بلغ الوزن النسبي له ( 81.4 )
    4- إن تقبل الأبناء في الأسرة السعودية من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية العامة لأساليب الضبط الاجتماعي التي تستخدمها أسرهم لضبط سلوكهم هو فوق المتوسط .
    5- وجود عوامل تؤثر على تقبل الأبناء سلباً لأساليب الضبط في أسرهم كتنوع وسائل الإعلام المختلفة وما تبثه من مواد مختلفة
    6- كشفت الدراسة أن الأسرة السعودية تستخدم مجموعة من أساليب الضبط الاجتماعي لضبط سلوك أبنائها إلا أن هذه الأساليب جاءت متفاوتة في الأهمية حسب الاستخدام من أسرة إلى أسرة .
    7- وجود تقبل لدى الطالبات أقوى من الطلاب للأساليب التي تستخدمها أسرهم لضبط سلوكهم.
    8- وضوح دور الأم في الأسرة السعودية في عمليات الضبط الاجتماعي فلم يقتصر الضبط داخل الأسرة على السلطة الأبوية
    9- إن تماسك الأسرة يعبر عن مجموعة من العمليات المتداخلة التي يؤثر بعضها في بعض .
    10- إن التماسك في الأسرة السعودية هو فوق المتوسط في مستواه حيث بلغ الوزن النسبي له (78.9).
    11- كشفت الدراسة أن أبعاد التماسك في الأسرة جاءت متقاربة في أهميتها داخل الأسرة عدا بعض العاطفة الأسرية.
    12- أوضحت الدراسة وجود بعض المشكلات التي تؤدي إلى إضعاف الترابط بين أفراد الأسرة .
    13- لا توجد اختلافات دالة إحصائيا بين آراء الطلاب والطالبات تجاه واقع الضبط الاجتماعي الديني في أسرهم تعزا إلى متغير مستوى تعليم الأب ومستوى تعليم الأم ومهنة الأم.
    14- وجود اختلاف دالة إحصائيا بين آراء الطلاب والطالبات حول واقع الضبط الاجتماعي الديني في أسرهم تعزا إلى متغير كل من النوع ( بنين – بنات ) .
    15- وجود اختلافات بين آراء الطلاب والطالبات حول واقع الضبط الاجتماعي الديني في أسرهم تعزا إلى متغيري عدد أفراد الأسرة ومتوسط الدخل الشهري ..
    16- لا توجد اختلافات دالة إحصائيا بين آراء الطلاب والطالبات في واقع التمسك في أسرهم تعزا إلى متغير المكان المعبر عنه بمكتب الإشراف التربوي ومستوى تعليم الأب ، ومستوى تعليم الأم ، ومهنة الأب ، ومتوسط الدخل الشهري للأسرة .
    17- وجود اختلافات دالة إحصائيا بين آراء الطلاب والطالبات حول واقع التماسك في أسرهم لصالح الطالبات .
    18- وجود اختلافات في آراء الطلاب والطالبات حول واقع التماسك في أسرهم تعزا إلى متغير عدد أفراد الأسرة .
    19- وجود علاقة ارتباط قوية عند مستوى ( 0.1 ) بين الضبط الاجتماعي والتماسك في الأسرة ، فكلما ارتفع مستوى الضبط في الأسرة ارتفع مستوى التماسك فيها .
    وبعد عرض نتائج الدراسة تم استعراض رؤية استشراقية للضبط الاجتماعي والتماسك في الأسرة اشتملت على مستقبل عمليات الضبط الاجتماعي والتماسك الأسري وتصور مقترح لتوجيه عمليات الضبط الاجتماعي والتماسك الأسري تضمن الأسس والمنطلقات التي تؤدي إلى توجيه الضبط ليكون نسقاً فاعلا في الأسرة والمجتمع مع وضع التصور المستقبلي للضبط والتماسك في الأسرة ليكون عوناً للأجهزة الرسمية وغير الرسمية في تحقيق الضبط الاجتماعي والتماسك في الأسرة ،وأخيراً اقترحت الدراسة إجراء مزيد من البحوث والدراسات في مجال الضبط الاجتماعي والتماسك في الأسرة .





    ثامناً :
    المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتماسك الأسري كما تراه طالبات الصف الثالث الثانوي في مدينة جدة

    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    كلية العلوم الاجتماعية – قسم الاجتماع
    رسالة دكتوراه
    إعداد / فتحية بنت حسين القرشي
    إشراف / أ د . عبدالله بن حسين الخليفة
    1424هـ

    ملخص الدراسة
    يتمثل الهدف من هذه الرسالة في معرفة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على اختلاف مستويات التماسك الأسري بين الأسر السعودية وقد أجريت الدراسة على طالبات الصف الثالث الثانوي في مدينة جدة .
    وقد استند الإطار النظري للدراسة على معطيات نظرية متعلقة بالتماسك طورها كل من هربرت سبنسر ( 1910 ) و إيميل دور كايم ( 1933 ) وتالكوت بارسونز ( 1959 ) واستخدمها ناي ورشنغ ( 1966 ) وكذلك النماذج النظرية التي طورها كل من هومانز ( 1964) وبلاو ( 1988 ) واستخدمها هانكوك ومانجن وما كتشيزني ( 1988 ) وتشير في مجملها إلى أهمية عاملين في التماسك الأسري هما : الاتفاق القيمي والاعتماد المتبادل .
    لقد تم بلورة وتنقيح هذا الإطار بمعطيات من المنظور الإسلامي الذي يتسم بالشمولية والواقعية ليتضح أن هناك عاملين رئيسين يؤثران على تماسك الأسرة ويمكنهما أن تحيا أعلى درجات التماسك وهما : وحدة العقيدة والتعاون .
    وفي ضوء ما تم مراجعته من أدبيات ونظريات ودراسات سابقة تمت صياغة فرضيات الدراسة ولتوفير البيانات اللازمة لامتحان هذه الفرضايت تم استخدام أسلوب العينة العشوائية الطبقية ، التي تم سحبها من إطار المعاينة الذي أعدته الباحثة وباستخدام طريقة كرجسي ومورجان تم تحديد حجم العينة ليكون ( 375 ) وتم زيادتها إلى أكثر من ( 500 ) وقد بلغ مجموع الاستجابات ( 497 ) حالة .
    وقد تم جمع بيانات الدراسة بواسطة أداة مكونة من أربعة مقاييس الأول لقياس المتغيرات المستقلة غير المركبة والثاني والثالث لقياس المتغيرات المستقلة المركبة متمثلة في كل من درجة تدين الأب ، ودرجة تدين الأم والرابع لقياس المتغير التابع المتمثل في درجة التماسك الأسري .
    ولتحليل بيانات الدراسة تم استخدام بعض الإحصاءات الوصفية كالمتوسط الحسابي والانحراف المعياري ، والنسب المئوية والتكرارية لوصف خصائص عينة البحث وتم استخدام تحليل التباين ، ومعامل بيرسون للارتباط وتحليل الانحدار المتعدد وذلك لامتحان فرضيات البحث ، كما تم استخدام معامل ألفا ، ومقياس التجزئة النصفية لقياس ثبات محتوى المقاييس المستخدمة لجمع بيانات الدراسة .
    وقد كشفت نتائج الدراسة عن أهمية تأثير كل من درجة تدين الوالدين وعدد من المتغيرات من طبيعة اجتماعية واقتصادية ضمن مستوى الأسرة الاقتصادي والمستوى التعليمي للأسرة ووضع الأسرة المهني ونوع الزواج وبنية الأسرة .
    وقد أشارت نتائج تحليلات الانحدار المتعدد إلى أهمية ثمانية متغيرات في تأثيرها على التماسك الأسري مرتبة حسب قوة تأثيرها وهي : درجة تديّن الوالد ، غياب الوالدة ، درجة تديّن الوالدة ، الشورى بين أعضاء الأسرة ، طبيعة معاملة الوالد للأبناء ، نوعية العلاقة بين الأسرة وأقارب الأب ، وتعدد الزوجات ، وغياب الوالد . كما توصلت هذه الدراسة إلى نتائج عديدة أخرى يمكن الرجوع إليها في الفصل الرابع الذي يتضمن نتائج الدراسة ، وقد تم تفسير ما توصلت إليه الدراسة من نتائج ، ومناقشتها في ضوء الأطر والنماذج النظرية ، كما تم طرح عدد من التوصيات والبحوث المقترحة في ضوء تلك النتائج .


    تاسعاً :
    أثر الخدم على الأسرة السعودية
    جامعة الملك سعود
    كلية الآداب – قسم الدراسات الاجتماعية - اجتماع
    رسالة ماجستير
    إعداد / نوره بنت إبراهيم العيدان
    1405هـ


    الخلاصة
    في نهاية هذه الدراسة نود أن نعطي خلاصة لهذا البحث حتى يتضح في ذهن القارئ ، فلقد تناولنا في هذا البحث خمس فصول وهذه الفصول هي:
    أولاً : المعالجة النظرية والمنهجية للدراسة ، وفيها حددنا موضوع البحث وهو أثر الخدم على الأسرة السعودية والغرض من معرفة حجم هذه الظاهرة ومدى تأثيرها على الأسرة السعودية ثم تناولنا المفاهيم الأساسية للدراسة وقمنا بتعريفها وهي الطفرة الاقتصادية – العدوى الاجتماعية- - الخدم – الترابط الأسري ، ثم قمنا بعرض النظريات والدراسات السابقة تناولنا فيها نظرية ابن خلدون في الترف ثم دراسة للرميحي يتناول فيها العمالة الوافدة ، دراسة لغنيمة المهيني عن الأسرة ، ثم تناولنا دراستين ترتبط ارتباطا مباشرا بالموضوع وهي دراسة جهينة العيس وهو آثار العمالة الأجنبية على الأسرة في التأثيرات الاجتماعية للمربية الأجنبية على الأسرة في المجتمعات الخليجية . الدراسة الثانية ، رسالة ماجستير للأخصائي النفسي عصام عبد الجواد تناول فيها الآثار النفسية التي يعاني منها أبناء دولة الإمارات نتيجة وجود الخادمات الأجنبيات وفي نهاية الفصل قمنا بعرض فروض الدراسة والمنهج المتبع وعينة وأداة الدراسة .
    ثانياً : المجتمع السعودي والخدم : البعد التاريخي ، تناولنا في هذا الفصل تاريخ وجود الخدم في الأسرة السعودية على ثلاث مراحل وهي مرحلة ما قبل البترول ، مرحلة ما بعد البترول ، مرحلة الطفرة الاقتصادية ابتداء بوجود الرق وانتهاء باستقدام الخدم من الدول المختلفة
    ثالثاً: العوامل الاجتماعية لاستقدام الخدم .
    وهذه العوامل هي العامل الاقتصادي والثقافي والديمغرافي والسياسة التخطيطية ، هذه العوامل تتفاعل مع بعضها فتؤثر في انتشار هذه الظاهرة.
    رابعاً : النتائج والتحاليل : وفي هذا البحث نتائج البحث والتوصيات
    خامساً : الآثار الاجتماعية للخدم على الأسرة السعودية . نتناول فيه الأثر على الترابط الأسري وعلى التنشئة الاجتماعية .
    نستخلص من هذه الدراسة أن زيادة دخل الفرد السعودي وخروج المرأة للعمل والدراسة ساهما في زيادة الإقبال على الاستقدام وأن وجود الخدم يساهم في تعلم أفراد الأسرة وخاصة الأطفال الاتكالية .


    عاشراً :

    الروابط الأسرية وصلتها بمشكلات كبار السن

    جامعة الملك سعود
    كلية الآداب – قسم الدراسات الاجتماعية - اجتماع
    رسالة ماجستير
    إعداد / سميرة بنت جمال المشهراوي
    إشراف / د . محمد بن سليمان الوهيد
    1418هـ

    ملخص الدراسة
    مشكلة الدراسة :
    شهد المجتمع السعودي تغيرات كبيرة صاحبت اكتشاف البترول وأدى ذلك إلى تحولات عميقة في البنية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع السعودي بشكل عام . وكان لهذه التغيرات أثرها على الأسرة خاصة وعلى المجتمع عامة .وأدت هذه التغيرات إلى تحول نمط الأسرة من الأسرة الممتدة إلى الأسرة النووية ، وتحول الكثير من وظائفها إلى مؤسسات اجتماعية أخرى وظهرت التخصصات العلمية الدقيقة وارتفع مستوى التعليم وخروج المرأة للعمل وتطور الخدمات الطبية وارتفاع متوسط عمر الفرد نتيجة لهذه الخدمات . وأثرت هذه التغيرات على مكانة كبار السن وعلى الأدوار التي كانوا يؤدونها واختفى الدور التربوي لكبير السن فأصبح المسن حالياً يعاني من عدم القدرة على التوافق مع الظروف الاجتماعية المحيطة به فهو في حالة تدهور في قدراته الذاتية نتيجة لكبر السن في الوقت الذي يشهد المجتمع تغيرات سريعة في بنيانه الاقتصادي والاجتماعي والتي أثرت بدورها على درجة الترابط الأسري . ومن هنا كان اهتمام الباحثة بدراسة مشكلات المسنين من حيث أثرها على قوة أو ضعف درجة الترابط الأسري لمحاولة لفت الانتباه لهذه المشكلة قبل أن تصبح مشكلة معقدة يصعب تلافيها.
    * تحديد المشكلة :
    تتحدد مشكلة الدراسة في التعرف على طبيعة المشكلات التي يعاني منها كبير السن وأثرها على قوة أو ضعف درجة الترابط الأسري .
    * أهداف الدراسة :
    1- التعرف على أنماط العلاقات التي يعيشها المسن داخل أسرته من حيث مشاكل المسن مع أسرته ، مشاركة الأسرة له في الزيارات الطبية وما إلى ذلك .
    2- التعرف على الخصائص الاقتصادية والاجتماعية للأسرة التي ينتمتي إليها المسن من حيث متوسط الدخل ، ونمط الأسرة ، الموطن الأصلي له وما إلى ذلك .
    3- التعرف على شعور المسن تجاه تفهم أسرته لظروفه الخاصة من حيث اهتمام أسرته به في حالة مرضه ، والترفيه عنه.
    4- التعرف على الأعباء والضغوط التي تقع على عاتق الأسرة لتوفير الرعاية المناسبة للمسن من حيث الأعباء المادية،والمعنوية كالمداراة النفسية والمرافقة له وقت المرض .
    5- التعرف على صلة المشكلات وتأثرها لدى المسنين على إحساسهم بدرجة الترابط الأسري .
    ولهذا كان للدراسة أهمية من الناحيتين النظرية والتطبيقية :
    أ- الأهمية النظرية :
    1- توفير إطار نظري يوضح مشكلات المسنين وخصائصهم واحتياجاتهم وصور المعاناة التي يتعرضون لها.
    2- فحص بعض النظريات الاجتماعية كالتبادلية والدور من خلال تفسير الروابط الأسرية ومعاناة الكبار.
    3- التزايد المستمر في أعداد المسنين مما يترتب عليه احتياج المسنين للرعاية والاهتمام .
    ب- الأهمية العملية :
    1- تعتبر هذه الدراسة من أولى الدراسات العملية في مجال علم الاجتماع – على حد علم الباحث – والتي تتناول العلاقة بين مشكلات المسنين ودرجة الروابط الأسرية .
    2- الاستفادة من هذه الدراسة في الإجابة على تساؤلاتها ، كما يستفاد من النتائج التي تم التوصل إليها في وضع استراتيجيات لدعم أوضاع المسنين قبل أن تصبح مشكلات المسنين أكثر تعقيداً.
    3- كما تعتبر رعاية المسنين بُعداً دينياً في نفس الوقت حيث تدعو الأوامر الدينية إلى ضرورة رعاية المسنين وإزالة ما يعترض طريقهم كممارسة للتدين الصحيح .
    4- حاجة المجتمع السعودي للمزيد من الدراسات لرصد ملامح التغير الاجتماعي لوضع الخطط المناسبة .
    أولاً : الإطار النظري :
    كان الإطار النظري للدراسة يتمثل فيما يلي :
    أ- النظرية التبادلية ونظرية الدور .
    ب- مجموعة من الدراسات السابقة متمثلة في دراسات تم إجراؤها في المجتمع السعودي ومجموعة أخرى تم إجراؤها في بعض البلدان الخليجية والعربية وناقشت إحداها التغيرات الاجتماعية من حيث أثرها على العلاقات القرابية وناقشت الأخرى مشكلات المسنين بشكل عام.
    أما مفاهيم الدراسة التي تم استخدامها في دراستنا فكانت : الأسرة – الروابط الأسرية – المسن – المشكلة .
    وقد حددت تساؤلات الدراسة والتي تم التحقق منها بما يلي :
    1- هل هناك علاقة بين توافق المسن داخل أسرته ودرجة الترابط الأسري ؟
    2- هل هناك علاقة بين الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسرة المسن ودرجة الترابط الأسري ؟
    3- هل هناك علاقة بين درجة اهتمام أسرة المسن ودرجة الترابط الأسري ؟
    4- هل هناك علاقة بين حجم الأعباء التي تتحملها الأسرة ودرجة الترابط الأسري؟
    ثانياً: الإطار المنهجي :
    لقد كان الإطار المنهجي الذي اتبعناه في هذه الدراسة يتمثل في الخطوات التالية :
    1- منهج الدراسة : لقد استخدمت الباحثة في الدراسة الآتي :
    منهج المسح الاجتماعي الشامل لجميع حالات المرضى المنومين في مجمع الرياض الطبي ومستشفى الملك فيصل التخصصي للحصول على أكبر قدر من المعلومات الشاملة عن مجتمع الدراسة .
    2- أدوات جمع البيانات : اعتمدت الباحثة في جمع البيانات على الآتي :
    أ- السجلات الطبية الموجودة في المستشفى حيث تم الاطلاع عليها وأخذ البيانات المتعلقة بالمسنين من حيث ( طبيعة المرض – العمر – وما إلى ذلك ) وتم استبعاد المفردات التي لا تنطبق عليها الدراسة .
    ب- الاستمارة ( الاستبانة ) : وكان الهدف منها توجيه أسئلة معينة للمسنين لمعرفة اتجاهاتهم نحو موضوعات معينة وقد تضمنت الاستمارة ثلاث أنواع منها ما يتعلق بالمرضى المنومين والمراجعين والمسنين في المنازل .
    3- عينة الدراسة : بلغ عدد عينة الدراسة ( 386 ) مسن منهم ( 213 ) إناث و( 173 ) ذكور واتبعت الباحثة أسلوب الحصر الشامل
    لجميع المرض المنومين في مجمع الرياض الطبي ومستشفى الملك فيصل التخصصي وبالنسبة للمراجعين في العيادات فقد تم اعتماد الصيغة التصادفية لأخذ عينة المراجعين من المسنين في العيادات الخارجية أما المسنون في المنازل فقد تم سحب عينة متاحة من جميع المستويات الدراسية في الكليات والأقسام في مركز الدراسات الجامعية للبنات .
    4- مجالات الدراسة :
    أ- المجال البشري ، ويتكون من :
    كبار السن المرضى المنومين والمراجعين الموجودين ذكور وإناث في كل من مجمع الرياض الطبي ومستشفى الملك فيصل التخصصي.
    كبار السن الموجودين مع أسرهم في المنازل وذلك من خلال أسر طالبات جامعة الملك سعود)
    ب- المجال الزمني : انحصر المجال الزمني الذي استغرقته الباحثة في جمع البيانات خلال الفترة الزمنية من 1/3/1417هـ إلى 9/5/1417هـ
    ج- المجال المكاني : يشمل كل من مجمع الرياض الطبي ومستشفى الملك فيصل التخصصي .
    ثالثاً : نتائج الدراسة :
    نتائج الدراسة المرتبطة بتساؤلات البحث :
    1- اتضح أن هناك علاقة طردية قوية بين رضى المسن عن أبنائه وزيادة إحساسه بدرجة الترابط الأسري العالمي .
    2- أظهرت النتائج أن هناك علاقة طردية قوية بين قرب المسن من أبنائه في حياته السابقة وزيادة إحساسه بدرجة الترابط الأسري العالمي .
    3- أوضحت الدراسة أن هناك علاقة طردية قوية بين عدم وجود من يخدم المسن ويرعاه في المنزل وزيادة إحساسه بانخفاض درجة الترابط الأسري .
    4- كشفت الدراسة أن هناك علاقة طردية قوية بين مستوى الصحة للمسن ( منومين – مراجعين – منازل ) وإحساسه بقوة أو ضعف درجة الترابط الأسري ، فالمسن المراجع هو أكثر تأثراً بانخفاض درجة الترابط الأسري.



    ب- موجز النتائج المرتبطة بمشاكل المسنين وأبعاد الترابط الأسري :
    اتضح من الدراسة أن المسنين يعانون من العديد من المشاكل بعضها مرتبط بذات المسن وبعضها مرتبط بالبيئة المحيطة بالمسن ولقد اختلفت في حدتها على قوة أو ضعف درجة الترابط الأسري ، فمن أبرز المشاكل التي توصلت إليها الدراسة :
    1- المشاكل الصحية :
    اتضح من الدراسة أن المسنين المراجعين هم أكثر معاناة من الاحساس بالمشاكل الذاتية والبيئية ( ذاتية وبيئية ) وانخفاض درجة الترابط الأسري.
    ب- المشاكل الاجتماعية :
    1- علاقة المسن بأبنائه : أتضح أن هناك علاقة طردية قوية بين رضى المسن عن أبنائه وزيادة إحساس المسن بدرجة الترابط الأسري العالي
    2- علاقة المسن بأفراد أسرته :كشفت الدراسة وجود علاقة طردية بين سوء تعامل المحيطين بالمسن في الأسرة وانخفاض إحساس المسن بدرجة الترابط الأسري .
    ج- المشاكل الاقتصادية :
    اتضح من الدراسة أن المسنين المستقلين بدخلهم عن أسرهم هم أكثر فئة يشعرون بانخفاض درجة لترابط الأسري .
    كما أوضحت الدراسة أن المسنين الذي لديهم مصادر دخل أخرى كمساعدة الأنباء هم أكثر فئة لديها إحساس بدرة الترابط الأسري العالي
    د- المشاكل النفسية :
    كشفت الدراسة أن 9.8% من الذكور و30.5% من الإناث يعانون من الإحساس بالوحدة نتيجة لوفاة شريك حياتهم .
    أظهرت الدراسة أن هناك علاقة طردية قوية بين سوء معاملة المحيطية بالمسن وانخفاض إحساسه بدرجة الترابط الأسري ,


    هـ المشاكل الترفيهية:ـ
    أوضحت الدراسة أن 5.6% من الإناث و9.2% من الذكور في العينة يشعرون بعدم مشاركة الأبناء لهم في أوقات التسلية .
    كما أظهرت الدراسة أن 43.2% من الإناث و 24.9% من الذكور يعانون من الإحساس بالفراغ.
    وباستعراض موجز الرسالة نصل إلى خاتمة هذه الدراسة . سائلين الله التوفيق والسداد.




    الحادية عشرة :
    دراسة بعنوان
    بعض التغيرات البنيوية للأسرة السعودية

    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    كلية العلوم الاجتماعية – قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
    إعداد / د . عبدالعزيز بن علي الغريب

    ملخص الدراسة
    سعت هذه الدراسة لتحقيق مجموعة من الأهداف منها ، التعرف على خصائص النمط الأسري الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية ومن حيث حجم الأسرة ونوعها إضافة إلى التعرف على العوامل المؤثرة على الأسرة ، وتحديد صور التغير الأسري والمشكلات الأسرية وقد طبقت الدراسة باستخدام منهج المسح الاجتماعي ، على عينة بلغت ( 304 ) أسرة من أسر سعودية في محافظة الخرج بمنطقة الرياض . وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج ،من أهمها اختلاف الوظائف التي يعمل بها أرباب الأسر ، وأن ما يقرب من نصف العينة هم ممن يحملون المؤهل الجامعي ، وأن ما يقرب من نصف العينة دخلهم الشهري متوسط وأن أكثر من نس العينة يقيمون في محافظة حضرية ومن نتائج النظام الزواجي ، توصلت الدراسة إلى أن غالبية الأسر مكونة من زوجة واحدة وأن أكثر من النصف كانت طبيعة زواجهم داخلي قرابي . وأن غالبية عينة الدراسة يفضلون زواج أبنائهم من أقاربهم وأن غالبية العينة يؤيدون ترك الحرية للأولاد الذكور بينما أكثر من نصف العينة تؤيد ترك الحرية للبنات لاختيار زوجها.



    الثانية عشرة :

    دراسة بعنوان
    ( العنف الأسري )

    وزارة الشؤون الاجتماعية
    المركز الوطني للدراسات والتطوير الاجتماعي
    إعداد :
    أ . د عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف
    د . صالح بن رميح الرميح
    أ . عبدالمجيد طاش نيازي
    مستخلص الدراسة
    حاولت هذه الدراسة تحليل الخصائص الاجتماعية للأسر التي يتعرض أحد أفرادها للعنف الأسري بالإضافة إلى معرفة حجم العنف الأسري وأنواعه وأنماطه التي يتعرض لها كل من ( الطفل والمرأة والمسن والخادمة ) في الأسرة السعودية .
    ونظرا إلى طبيعة الدراسة وأهدافها المتعددة وطبيعة البيانات المراد جمعها فقد اعتمدت الدراسة منهج المسح الاجتماعي ، إذا تم مسح أربع فئات:
    الفئة الأولى : كانت للأخصائيين الاجتماعيين في دور الملاحظة ودور التوجيه الاجتماعي على مستوى المملكة ، الذين سبق لهم التعامل مع حالات الإيذاء الأسري أثناء مدة عملهم المهني وشملت العينة 62 أخصائياً اجتماعياً يعملون في تلك الدور وسبق لهم التعامل مع حالات العنف الأسري.
    الفئة الثانية : وهن الأخصائيات العاملات في سجون النساء على مستوى المملكة العربية السعودية واللاتي سبق لهن التعامل مع حالات العنف الأسري وبلغ مجمل المبحوثات 25 أخصائية .
    الفئة الثالثة: كانت من الأخصائيين العاملين في مراكز رعاية شؤون الخادمات ومكاتب مكافحة التسول على مستوى المملكة والذين سبق لهم التعامل مع حالات العنف الأسري وبلغ مجموعهم 35 أخصائية .
    أما الفئة الرابعة فكانت للأطباء والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين العاملين في المستشفيات الحكومية الذين سبق لهم التعامل مع حالات العنف الأسري وقد بلغ مجموعهم 369 مبحوثاً في كل من الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف والقصيم وتبوك والإحساء والدمام .
    وقد أفرز لنا هذا المنهج الإجرائي عدة نتائج كشفت عنها الدراسة بوضوح ولعل أهمها أن الغالبية العظمى من الأحداث الذين يعانون من العنف الأسري ويدخلون دور الملاحظة أو دور التوجيه يكون ذلك بسبب اختلاطهم بأصدقاء السوء . كما كشفت نتائج الدراسة أن العنف الأسري غالبا ًما يقع في الأسر المفككة بسبب الطلاق أو وفاة احد الوالدين . كما أن أكثر أنواع الإيذاء الذي يتعرض له الأحداث هو الإهمال . أما عن الصعوبات التي تحول دون التعامل الأمثل مع حالات الإيذاء فكانت عدم تعاون أسرة الضحية المتعرضة للإيذاء . أما عن الآليات التي يرون أنها ضرورية للحد من ظاهرة العنف الأسري في مجتمع الدراسة فتركزت في تزويد وحدة الحماية الاجتماعية بكوادر متخصصة للتعامل مع حالات العنف الأسري .
    أما عن النساء فإن أغلب حالات العنف الموجهة لهن فهي العنف النفسي والجسدي .
    وبالنسبة للعمالة المنزلية فهي تتعرض للعنف البدني ، ويتعرض المسنون والأطفال للإهمال من قبل أسرهم . كما يتفشى العنف في الأسر المفككة أو التي يعاني أحد أفرادها من الإدمان ، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات للحد من ظاهرة العنف الأسري في مجتمع الدراسة

    التعديل الأخير تم بواسطة right ; 09-26-2008 الساعة 09:23 AM

  3. #3

    عضو مجلس إدارة

    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 1,269
    نقاط التقيم : 10
    الكلية :
    القسم :
    التخصص الدقيق :
    المستوى :
    المزاج :
    الجنس :
    رقم العضوية : 2

    افتراضي

    اشكرك على هذا الطرح


    ولو انها كانت على ملف وورد لكانت افضل




    اثريت القثسم بطرحك

    جعله الله في ميزان حسناتك



 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •